30/01/2013 | GreenZoner egypt

انف واذن وحنجرة

اكثر المشاريع السرية قذارة..مشروع وحوش مونتوك

0 التعليقات
اكثر المشاريع السرية قذارة..مشروع وحوش مونتوك 
 لا يعلم غالبية البشر كم التجارب السرية التي تجرى وتطور يوميا للمراحل النهائية في السيطرة على العالم..ومنها ما نوهنا عنه وسنعرض تفاصيله لاحقا وهو التجارب لتغيير الدي ان ايه البشري وتتم منذ سنوات بالفعل..ولكن من اقذر هذه المشاريع والتي تم العمل بها منذ سنوات عديدة وغاية في السرية ومن الصعب جدا الحصول على اي تفاصيل دقيقة عنها هو مشروع وحوش مونتروك..او مشروع مونتوك المُريع لانتاج وحوش خطيرة عن طريق التهجين او الاستنساخ!!!

افتتح المرفق عام 1954..من ضمن تطبيقات مشروع السلاح البيولوجي
و للاسف فإن القليل هم من يعرف شيئاً عن هذا المشروع..وفي الصورة المرفقة صورة وحش تم العثور عليه في شواطئ مونتوك بالولايات المتحدة..وسنعرض ما تم الحصول عليه من بعض الشواهد على المشروع من فيديوهات..
مقطع عن وحش مونتوك
http://www.youtube.com/watch?v=geuzhp9fAp8

استنساخ الديناصور
http://www.youtube.com/watch?v=f9MO8JH3nSI&mode=related&search

مقطع عن الرجل السحلية ضمن مشروع مونتوك
http://www.youtube.com/watch?v=COIYtNRzv_w

وحش بنما..حيث تم العثور عليه في شواطئ بنما
و هذا مقطع خاص عنه
http://www.youtube.com/watch?v=Wo3DSsvHzhs&feature=player_embedded

فهم يستنسخوا ويهجنوا هذه الوحوش ضمن تجارب لاطلاقها على الناس... مثل هذه الوحوش والفيروسات والحرب العالمية الثالثة
هذا كله يخدم مخططهم للسيطرة على العقول والسيطرة على الشباب والسيطرة على العالم والمخاوف ايضا.
بالنسبة لمن يريد الاستزادة عن الموضوع
اكتب في محرك اليوتيوب
montauk monster
أو
Montauk Project
لتظهر لك النتائج
و هذه مقابلة مع بعض العاملين في المشروع

http://www.youtube.com/watch?v=uzSkrF7elO4

http://www.youtube.com/watch?v=ChUQGLxRgYs&feature=results_video&playnext =1&list=PL973383DE489836F2

http://www.youtube.com/watch?v=Z8Z26QSJlIE&feature=related

أكملها على اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=o6ut8fBVGC8
لمن مازال لا يصدق


ما حقيقة مهماتها التي لا يتخيلها احد للتجسس حول العالم وتصنيع اللامعقول

0 التعليقات

ماذا تعرفون عن وكالة "مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة" ؟ما هي العلاقة بين شبكة الأنترنت ودآربا؟ هل تم تحويل الحشرات والطيور إلى آلات للتجسس؟ مع كل هذا التطور التكنولوجي الموجود اليوم هل سيكون للخصوصية الشخصية معنى في المستقبل؟ تابعوا الموضوع التالي لتعرفوا ذلك.
تطور التكنولوجيا اليومي وضع في متناول الانسان وسائل جديدة لحياة أكثر رفاهية كل يوم يتم اختراع أجهزة جديدة متطورة ولكن هذه الاختراعات تعرض روح الانسان بشكل غامض للخطر.

"داربا" أحد هذه المنظمات التي تسعى لامتلاك العلم والتكنولوجيا على مختلف الصعد والتخصصات المهمة في الحياة البشرية حتى تستطيع -حسب ما تدعيه- المحافظة على حياة المواطنين الامريكيين من التهديدات الداخلية والخارجية.

التعريف بــ "داربا":
داربا"DARPA"مخفف"Defense Advanced Research Projects Agency"وتعني "وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتطورة" تقوم بعملهابإشراف مباشر من قبل وزارة الدفاع وحصرياً شخص وزير الدفاع.
تأسست هذه المنظمة في عام 1958 بهدف مواجهة التطور الجوي والفضائي للاتحاد السوفيتي وخصوصاً بعد اطلاق أول قمر صناعي في العالم إلى مدار الأرض "سبوتنيك-1(Sputnik 1) ففي تاريخ 5 أكتوبر 1957 اطلق الاتحاد السوفيتي من قاعدة "بايكونور" الفضائية القمر الصناعي سبونيك-1 إلى مدار الأرض معلناً بداية السباق إلى الفضاء.

في البداية بدأت هذه الوكالة بممارسة عملها تحت اسم"ARPA” وفي عام 1972 غيرت اسمها بإضافة لاحقة "Defense"، ثم عادت في عام 1993 إلى الاسم القديم ، في عام 1996عاودت نشاطها باسمها الحالي. حسب ادعاء وكالة داربا على موقعها الرسمي على الأنترنت.
تسعى لتطوير التكنولوجيا على الصعيد العسكري والداخلي الامريكي لامتلاك قوة عسكرية خاصة لمواجهة التهديدات التي تصدر عن أعداء امريكا، من جهة أخرى تسعى لتمنع أعداء امريكا من امتلاك التكنولوجيا المتطورة المعقدة، لتتمكن بامتلاكها رؤية محورية مستقبلة من ايجاد تقنيات مدهشة في مواجهة أعداء امريكا , كما تسعى هذه الوكالة لتطوير التكنولوجيا على صعيد الامن القومي الامريكي حتى لا يشعر المواطنين الامريكيين بالخطر و للتتمكن من تدمير العدو.
تقوم داربا بعنوانها الذراع الرئيسي لوزارة الدفاع بالمهام المؤكلة إليها مباشرة بإشراف وزير الدفاع الامريكي .
وفق الأخبار المنتشرة في الموقع الرسمي لـ"داربا" ومواقع أخرى متخصصة في مجال التكنولوجيا لا تنحصر مهام داربا في الشؤون العسكرية فقط بل تتعداها لتصل إلى أبعد من التكنولوجيا العسكريةالمتطورة جداَ، حيث تنشط الوكالة في مجال علم النفس وعلوم السلوك والعلوم الطبية أيضاً وقد حققت نجاحات ملموسة على هذه الصعد سوف نشير إليها لاحقاً في موضوعنا هذا.

البنية التخصصية لـ داربا:
تتألف هذه الوكالة حالياً من 6 ادارات منفصلة عن بعضها، يجري مراقبة كل التقارير والمنتجات مباشرة من قبل مدير الوكالة:
1-الادارة التنفيذية (AEO): هي إحدى الادارتين الجديدتين اللتين تم تأسيسهما من قبل المدير الجديد ، تقع على عاتق هذه الادارة مهمة استطلاع القضايا الجديدة التي لا سابقة لوجودها في داربا وجعلها تناسب المجتمع الامريكي. (قضايا من قبيل التطور ، الأفكار، تطور التكنولوجيا....) كما تقوم هذه الادارة بوظيفة ايجاد الموائمة بين التطورات التقنية و بين المنتجات التي تم انتاجها في هذه الوكالة.
2-ادارة العلوم الدفاعية: (DSO)
تسعى بقوة وراء تقنيات مبتدعة جديدة في مجال العلوم والهندسة ،تُستخدم هذه التقنيات بشكل أساسي في تحسين القوة العسكرية .
3-ادارة المعلومات الجديدة(I2O):
وظيفة هذه الادارة إجراء أبحاث في الأقسام المختلفة في الجيش الامريكي ، لضمان تفوقه القطعي على كل الصعد و كامل الاختصاصات العسكرية.
4-ادارة تقنية ميكرو سيستم(MTO):
وظيفة هذه الادارة توحيد أنظمة الرقاقات الالكترونية ،الالكترومغناطسية ،والمنتجات الضوئية ،لتتمكن من خلال تقنيات الاتصالات من الحفاظ على تفوق الجيش الامريكي على باقي الجيوش في العالم.ومن الوظائف الاخرى لهذه الادارة ،مواجهة الهجمات البيولوجية ،الكيمياوية والاستخباراتية، كماعليها ايجاد امكانية لإجراء اتصالات خلال الحروب باستخدام القوات العسكرية أو بدونها .
5-ادارة التقنيات الاستراتيجية(STO):
تركز هذه الادارة على امتلاك التقنيات لكي يكون لها تأثير كبير في حالة الحرب أو لتتمكن من تعطيل أنظمة العدو المختلفة في آن واحد أو أن تشتبك معها.
6-ادارة التقنيات التكتيكية (TTO):
مهمة هذه الادارة إجراء ابحاث على الأنظمة الرئيسية و الأنظمة الفرعية، وتم إسناد مهمة تطوير الوسائل في مجال الطيران و مجال الفضاء وأنظمة الاتصال الأرضية إلى هذه الادارة، مثل( طائرات مسيرة بدون طيار الفالكون(الصقر) ،كما أن إطلاق اقمار صناعية والتحكم الجزئي بها يعد من مهام هذه الادارة أيضاً .

اهم رؤساء داربا:

الدكتورة" رجينا دوغان" الرأسمالية والمتخصصة في مجال داربا ، ماتزال تقوم بعملها في إدارة هذه الوكالة. شاركت في مشاريع مختلفة في الجيش الأمريكي ، في عام 1999 كانت تشغل منصب مسئول قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع ، فمنذ عام 2001 حتى 2003 شغلت منصب المستشار الخاص لمعاون رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الامريكي ، والان تشغل منصب مدير منظمة داربا ،بعيداً عن المشاكل المالية والاتهامات الموجهة لها والتي يحقق بها البنتاغون.

يبدو هذا من خلال المشاريع التي عملت عليها رجينا ، مثل صناعة معدات ميكانيكية كطائرات مسيرة بدون طيار تفوق سرعتها سرعة الصوت ، صناعة طيور سريعة جداً لتقوم بالتجسس ، تصنيع جنود روبوتات تفوق سرعتهم سرعة الانسان لاستخدامها في الاشتباكات العنيفة ولحمل المؤن والمعدات وكذلك تصنيع روبوت فهد لصيد الانسان .

مراحل عمليات داربا:
نستطيع أن نقسم مراحل عم ليات داربا إلى ثلاثة أقسام:
العمليات قبل الحرب الباردة(1975-1958):
تم تأسيس هذه المنظمة بغرض ايجاد تقدم في صناعة الفضاء ومواجهة التطور الفضائي والجوي لروسيا. حسب الوثائق المنتشرة ، وبعد إجراء أول تجربة إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء "سبوتنيك-1"من قبل روسيا ، استنتجت امريكا أنه لن يكون "سبوتنيك" جواز عبور روسيا إلى الفضاء فقط بل وبامتلاك هذه التقنية تستطيع روسيا أن تهدد كل أراضي الولايات المتحدة بالصواريخ البعيدة المدى ويمكن أن تصيب خطوط الاتصالات الامريكية بالخلل.
على هذا الاساس تم تأسيس وكالة داربا لتركز عملها على ثلاث قضايا ، الفضاء - الأسلحة الدفاعية - إجراء تجارب لتحديد وقوع هجوم نووي.
في بداية تأسيس داربا كانت العمليات الرئيسية تتمحور حول إجراء أبحاث وتحقيقات لكن بعد مدة تم تغير اسمها من آربا إلى داربا ، وأصبحت بالإضافة إلى إجرائها أبحاث تخصصية تتجه نحو صناعة التقنيات العسكرية المتطورة أيضاً. الجدير ذكره أن الكثير من المعدات التي استعملت في العمليات في حرب فيتنام تم تصميهما وانتاجها في مقر هذه المنظمة.

العمليات خلال الحرب الباردة(1998-1975):
خلال مرحلة الحرب الباردة ، ورغم خصوصية هذه المرحلة، تركزت أكثر نشاطات داربا حول صناعة الأسلحة والصواريخ البالستية ، كانت معظم نشاطات وعمليات داربا تتمركز حول سباق التسلح كصناعة الغواصات والصواريخ البالستية، الصواريخ العابرة للقارات و.. أما أحد أهم النجاحات الباهرة التي حققتها داربا في هذه المرحلة كان صناعة شبكة داخلية للاتصالات العسكرية بين النقاط المختلفة على كل الأراضي الامريكية ، ومع مضي الأيام تحولت فكرة هذه الشبكة إلى شبكة الأنترنت العالمية، حيث تعتبر في الوقت الحاضر ثورة في مجال الاتصالات.

هااام..العمليات بعد سقوط الاتحاد السوفيتي)1989-حتى الآن):

سبب شهرة داربا في هذه المرحلة نسبةً بالمرحلتين السابقتين ، كان بسبب العمليات ، والتطورات والصناعات التي قامت بها وماتزال تقوم بها حتى الأن ، فكرة الطائرات القادرة على الهروب من الرادار، وفكرة مشروع الطائرات المسيرة بدون طيار ، والمنتجات الخاصة بالتكنولوجيا الحيوية ،وسائل التجسس باستخدام تقنيات النانو والكثير من التقنيات التي نشاهدها في الصناعات العسكرية الامريكية اليوم ،كلها من انتاج هذه المنظمة وتم الاشراف عليها وادارتها من قبل هذه المنظمة أيضاً. ونظراً لمسير التطور في الصناعة العسكرية الامريكية يمكن مشاهدة بصمات داربا بوضوح . سنشير في هذا التقرير إلى بعض هذه التقنيات والصناعات العسكرية وحتى غير العسكرية. حيث يمكننا أن نقسم عمليات هذه المنظمة إلى ثلاثة أقسام :صناعية -طبية- و سايبري:

المشاريع الصناعية:
1-الروبوت الصياد (الفهد):
يعتبر هذا الروبوت أحد المنتجات الجديدة لـ داربا حيث يستخدم لأغراض عسكرية، من خصائص هذا الصياد السرعة العالية والقدرة على العبور من المعوقات الصعبة والكشف الذكي عن مكان تواجد العدو بناءً على المعلومات التي يلقن بها.هذا الروبوت مثل حيوان الفهد له أربعة أرجل وعمود فقري قابل للانحناء، يتحرك أسرع من الانسان ويستطيع أن يغير وجهته ويدور بسرعة كبيرة ، وقد أعلن الخبراء في داربا أن لهذا الروبوت رأس منفصل وسوف يكون له ذيل أيضاً.

2-الكلب العملاق:
هذا الروبوت أحد منتجات داربا أيضاً ، ومهمته نقل المعدات العسكرية للجنود خلال الظروف الصعبة ، إذ يعتقد الخبراء وبناءً على الفيلم الذي بث حول هذا الروبوت ،يمكن له أن ينقل المعدات العسكرية لمسافة 13 ميل في ظروف جوية سيئة جداً ، ويستطيع هذا الروبوت السير في الثلج وظروف المطر باستخدام منظومة الـ GPS"" ودون مساعدة الانسان إذ يتبين مسيره ويصل إلى مقصده.

3-الروبوت الفهد الشبيه بالإنسان (باتمان):
وهذا الروبوت أحد منتجات الجي ل الجديد والذكي لـ داربا ، ويستطع أن يركض على قدميه ،كما يستطيع أن يزحف و يمكنه التحرك في الطرق الضيقة على جانبيه أيضاً. ليس لهذا الروبوت رأس ويستخدم أثناء الهجمات الكيماوية والبيولوجية.

4-حشرات التجسس سايبري:
أحد المشاريع التي تعمل عليها داربا في الوقت الحاضر ، وتستخدم هذه الحشرات للتجسس ، كما تستخدم في هذا المشروع تقنية النانو والرقائق الإلكترونية الصغيرة والكاميرات المحمولة التي تعمل بمنظومة الـ GPS حيث يتم تثبيتها على جسم الحشرة ، تستطيع هذه الحشرات أن ترسل بشكل مباشر صور وأفلام إلى مركز القيادة و التحكم. ويتم تأمين الطاقة التي تحرك هذه الحشرات باستخدام تقنية تحويل الطاقة الميكانيكية في جناح الحشرة إلى طاقة كهربائية.


6-الطائرات المسيرة بدون طيار لا يكشفها الرادار و أسرع من الصوت:
وهي أحد المنتجات المهمة لـ داربا ، في البداية كانت مجرد فكرة لتصنيع طائرات لا يكشفها الرادار ، في الوقت الحاضر تم تصنيع عدة نماذج من هذه الطائرات وتم إدخالها للخدمة في القوات الجوية الأمريكية ، الفكرة الاهم في هذه الصناعة ،صناعة طائرة فالكون بدون طيار أسرع من الصوت ، تم اختبارها حتى الأن مرتين لكن فشل كلا الاختبارين .


7- تلسكوب تجسس داربا(MOIRE):
تم تصنيع هذا التلسكوب بمساعدة وكالة ناسا ، ويستطيع أن يدور حول الكرة الأرضية بسرعة عالية جداً ويرسل صوراً حية من أي نقطة على سطح الأرض إلى مركز القيادة والتحكم. يتميز بالدقة العالية في التقاط الصور عن سطح الأرض، يستطيع من أي نقطة على سطح الأرض يبلغ قطرها (20متر) أن يبث صوراً وأفلاماً حية، كما يمكنه بسرعة 36000 كم أن ينسق حركته مع حركة دوران كوكب الأرض وأن يرسل صوراً دقيقة جداً.

8-الروبوت الطائر :
الروبوت الطائر أحد وسائل التجسس التي تستخدمها داربا ،يتم التحكم به عن بعد ،يتحرك بسرعة كبيرة إلى أماكن مختلفة ويقوم بالتصوير بصورة حيّة .يتميز بسرعته الجيدة ،الدوران والهبوط الدقيق في الأماكن التي تم تحديدها له. اختراع داربا هذا كان أحد أفضل الاختراعات في عام 2011، تم تصنيع هذا الروبوت بإشراف "رجينا دوغان" المباشر الرئيس الحالي لداربا.

المشاريع الطبية:
إلى جانب تخصص وكالة داربا بالتكنولوجيا العسكرية الصرفة فإنها تضع القضايا الطبية في أولوياتها المهمة ، وتظهر أهمية هذه التوجهات من خلال الخبر الذي نشر على موقع " وايرد" الالكتروني عن تخصيص نصف الميزانية السنوية لـ داربا للقضايا الطبية المستقبلية، وحسب رأي المدير الحالي ،هذه الوكالة تنظر إلى المستقبل البعيد في كل الأبحاث والتحقيقات التي تجريها و لا تسعى لتحقيق أهداف قصيرة الأمد.
تقول رجينا دوغان: سيكون للتطورات الطبية لداربا تأثير كبير ومهم جداً في مستقبل الحروب وسوف تفاجئ الجميع ، وفق الأخبار المنتشرة ،و في كل مشاريع الطبية هناك 5 طروحات تعمل عليها داربا، على ما يبدو إنها مهمة جداً.

1-وحدة التحكم الألية الداخلية لكشف وتشخيص العيوب:
يسعى الخبراء في داربا من خلال هذا الطرح للاستفادة من تقنية النانو ، ذرات النانو والنانو بيوتيك للحصول على وسائل تعمل بشكل آلي في حالة اللزوم وتقدم العلاج للجرحى والضحايا ، وبصورة آلية تكشف نوع التهديد ومرض الضحية ، هذه الوسيلة قادرة بشكل آلي في الحالات الطارئة على فحص الدم والبول و.. للجندي ، وفي الحال تعلن نتائج الفحص .

2-هندسة ترميم أنسجة الجسم:
وفق هذا الطرح يسعى الخبراء في داربا باستخدام الهندسة الالكترونية و الخاصية المغناطيسية لإنتاج أنسجة عضلية في الحالات الاضطرارية. كما يستفاد في هذا المشروع من الخا صية المغناطيسية للبحث عن مادة طبيعية تعيد ترميم الأنسجة العضلية في الجسم ، دون أن تقوم خلايا الجسم بمهاجمة هذه المادة الغريبة تقوم بترميم أنسجة الجسم بسرعة.
1-غسيل الكلى للجسم:
أحد الطروحات التي تعمل عليها داربا ،صناعة آلة لتبديل الدم أو تنقيته ، بل وحتى يتم في الحالات الطارئة تشخيص العفونة الداخلة إلى دم الضحية وتنقيتها.
2-العين الاصطناعية:
يحاول الخبراء في داربا ايجاد نظام يستطيع أن يرصد ويحلل كل حركات وسلوك المخلوقات الحية. وفق هذا الطرح يمكن استخدام هذا النظام الجديد على روبوتات داربا وحتى يمكن استخدامه بشكل منفصل وقابل للحمل في الاماكن الملوثة.

3-تقنية الهندسة الطبية:
يبدو هذا المشروع مهماً أكثر من المشاريع الطبية الأخرى ، تتمحور فكرته حول استخدام مواد كيماوية لوقف النزيف ولترميم الأنسجة المتضررة في الجسم. ويسعى خبراء داربا بالاستفادة من هذه المواد إلى الوقف السريع لنزيف الشخص المجروح و ترميم أنسجة الجسم المتضررة إلى حد مقبول. ووفق الأخبار المنتشرة على موقع "وايرد" يبدو أن الباحثين في داربا توصلوا للحصول هذه المادة الكيميائية ويجرون الأن أبحاثا مكثفة عليها للاستفادة منها بشكل فاعل وعملي.
مشاريع سايبري:

أحد الأقسام الأخرى التي تعمل عليها داربا ،إجراء أبحاث واتخاذ تدابير عملية في مجال سايبري وتكنولوجيا المعلومات ،نشير إلى بعض هذه العمليات:
1-مشاريع شبكات السرد:
تتحدث الاخبار عن أن وكالة مشاريع الأبحاث المتطورة في البنتاغون تسعى للوصول إلى نهاية علم الدعاية والاعلام ، الكذب ، غسيل الادمغة ، النفوذ والتأثير ، فقد كتب موقع " وايرد" (wired) بهذا الخصوص : تطلب داربا من علمائها التركيز على قصص الاخبار وفحصها وتحليلها من حيث الكم بصورة دقيقة قابلة للتكرار. يدعّي البنتاغون أن الهدف من هذا العمل ، كشف الارهابيين الواقعين تحت تأثير الدعايات حتى يقوم بعمله بالتعامل بأسلوب ناعم مع هؤلاء الأفراد بإرسال رسائله الاعلامية.
هذا البرنامج الذي يسمى "شبكات السرد(Narrative Networks) " يقول أحد الباحثين في مجال علم الأعصاب أن البنتاغون يأمل أن يتمكن من معرفة كيفية ترتيب الاحداث في ذهن المخاطبين لكي يتم كشف الأشخاص الذين يقعون ضحايا لأفكار خطيرة (ضد امريكا) ، ويدعي الجيش الامريكي أنه بامتلاك هذا العلم يستطيع أن يستهدف المجموعات التي يحاولون جذبها نحو التكتيكات الارهابية برسائله المعدة لمواجهة هكذا حالات.

2-مشروع وسائل الاعلام الاجتماعية :
وقد أعلن موقع "وايرد مكازين" أن ذراع وزارة الدفاع الامريكية "داربا" أزاح الستار في قسم الاختراعات والتكنولوجيا عن برنامج " وسائل الاعلام الاجتماعية في الاتصالات الاستراتيجية"، حيث يهدف هذا البرنامج إلى ايجاد أداء أفضل لأمريكا في الكشف والتحكم بشركات البروبوكاندا الموجودة في وسائل الاعلام الاجتماعية.
يجب أن يساعد هذا البرنامج الجيش الامريكي في فهم وإدراك أفضل لما يجري في وسائل الاعلام الاجتماعية وخاصةً في المناطق التي تنتشر فيها القوات الأمريكية، كذلك تريد داربا باستخدام هذا البرنامج أن تقدم المساعدة للجيش الامريكي ليتمكن من الدخول في لعبة البروبوجاندا في وسائل الاعلام الاجتماعية ، في الواقع سوف تستخدم درابا وسائل الاعلام الاجتماعية كأداة لحرب المعلومات .

الاكثر كارثية من المعتقد الضال الخاص بالانسان الكوني

0 التعليقات
الترسيخ هذا العام من كبار العلماء وعلى اكبر القنوات المتخصصة ان الكائنات الفضائية هي من صنعت الكوارث الطبيعية التي مرت بالارض واستبدلت طبيعة الخلق مرارا وتكرارا بالانواع التي اوجدتها وهجنتها عبر العصور

مجموعة مختارة من مئات الفيديوهات التي ترسخ للمعتقد الضال ان الكائنات الفضائية هي من خلقت الانسان

0 التعليقات
وطورته جينيا وللاسف يتم بثها على اكبر القنوات المتخصصة مثل ديسكفري وناشيونال جيوجرافيك

وكالة ناسا تعلن منذ سنوات ان الدي ان ايه او الجينوم البشري يمكن تخليقه في الفضاء

0 التعليقات
كتمهيد لاكذوبة الانسان الكوني التي تعد ويرسخ لها

الانسان الكوني..الخديعة التي يتم ترسيخها لضرب مبدأ وجود الخالق والايمان بالله

0 التعليقات

من اخطر ما يتم الترسيخ له وللاسف على يد اكبر العلماء والمؤسسات العلمية حول العالم ومن اهمها وكالة ناسا لابحاث الفضاء والجماعات الماسونية التابعة للمخطط الشيطاني مثل حركة العصر الجديد وغيرها... هو الترويج لما يسمى الانسان الكوني..فما هو؟؟؟؟؟
الحقيقة ان بعد التقدم العلمي الرهيب في علوم التهجين وهندسة الجينوم.. اتخذ الامر بالفعل اتجاه شيطاني لخلخلة العقائد وعلى يد العلماء انفسهم... ان هناك مخلوقات كونية ضاربة في القدم متطورة عنا سادت العالم وقامت بخلق البشر بل وطورتهم جينيا على مدى عقود طويلة... ليس هذا فقط.. بل ان تلك الكائنات هي المسؤولة عن الاحداث والكوارث الطبيعية التي مرت على الارض في مراحلها المتعددة... قد يتضاحك البعض .. لكن هذا ما يتم الترويج واقناع العالم به وبكل السبل... بل تم ايضا تحليل ما جاء في الاديان واتصال الرسل بالله وفق هذا المعتقد المريض...ولهذا تفاصيل كثيرة سوف اتناولها في اكثر من موضوع...ولكن اضع امامكم هنا بعض اهم اللقطات مما يشاع على العالم في السنوات الاخيرة لتعلموا ما يحيق بنا مستقبلا وبعض اهدافه..وما كنت اكرره من اهمية الثبات على الايمان والعض على الدين بالنواجذ للكم المهول من الخدع القادمة....

هل لحمضنا النووي سبب في تواصلنا مع العوالم الاخري ؟!!

اطلق العلماء منذ فترة صاروخاً علمياً هو اكتشاف مذهل يرفع الستار عن خفايا وأسرار الحمض النووي الجيني للبشر، والذي يبوح بكل شيء حول تكوين البشر الجسدي.
إن المواد المعقدة ليست موجودة فقط داخل كل خلية من خلايا الجسد، بل في كل شيء.
بدايةً فإن الطريقة المثلى والأبسط لفهم الحمض النووي هي تصوُّر هذا الحمض كسِلسلتيّ عقد لؤلؤ ملفوفتين على بعضهما. وكل حبّة لؤلؤ تمثّل جينة من الجينات، وهذه الجينة مسؤولة جزئياً عمّا تكونه أنت، كلَون العين مثلاً أو لون الشعر وهل الجسد جسد أنثى أم ذكر، وهكذا...
وبالإمكان تتبُّع تاريخ وماضي كل جزء من أجزاء جسدك من خلال ملاحقة الجينة والعودة بتاريخها إلى الوراء، فالجينات هي من عرَّفَك حين التقى السائل المنوي من الأب والذي يحوي نصف الكائن البشري ( أي نصف عقد اللؤلؤ )، مع واحدة من البويضات داخل الأم والتي تحوي النصف الآخر. في هذه اللحظة المقدسة من الزمان، تمّ اللقاء والمزج والتوحُّد بين نصفيّ الحمض النووي حيث قاما بتقديم كل المعلومات اللازمة لأجل تعريف هويّتك البيولوجية والنفسية والوراثية.

لقد تمّت اليوم مقارنة عيّنات من الحمض النووي الخاص بالبشر وبين الحمض النووي لكائنات حيّة أخرى، وإليكم بعض النتائج المُفاجِئة التي توصل إليها العلماء.
تحوي ذبابة الفاكهة الصغيرة 13,601 من الجينات.
ومن الظاهر أن البشر يمتلكون حوالي 23,000 جينة، وليس ال 100,000 – 140,000 جينة التي توقع العلماء أن البشر يمتلكونها بما أننا أشكال أكثر تطوراً عن غيرها من أشكال الحياة.
واكتشفوا أن جيناتنا هي ذاتها كما في 99% من القرود، وأنها مماثلة لل70% الموجودة في الفئران.
إن كل المعلومات المتوافرة اليوم حول الحمض النووي الخاص بالبشر تقود العلماء إلى استنتاج وجود مصدر مشترك للحمض النووي، والذي وجد سبيلاً حتى يكون داخل كل شيء حيّ على هذا الكوكب.

بإمكاننا القول بأن الحمض النووي الخاص بنا هو بطرق متعددة مزيج عام من كل الأحماض النووية الأخرى الموجودة، مع استثناء واحد كبير.
إذ توجد في كود الحمض النووي الخاص بالبشر 223 جينة غير موجودة في أي كائن حيّ تمّ إجراء دراسات عليه. بمعنى آخر، يبدو أننا لم نرِث هذه المجموعة من الجينات من أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب.

وهذا يطرح سؤالاً وجيهاً... من أين أتَت تلك ال223 جينة؟
بعض العلماء يعتقد بأن هذه ال223 جينة قد وجدَت طريقها إلى الحمض النووي الخاص بالبشر، من خلال التدخل الجيني وعمليات المزج الجيني التي حدثت بين البشر وكائنات متطوّرة علمياً من أبعاد أخرى منذ آلاف السنين.

ماذا يقول إدغر كايسي؟ Edgar Cayce
قال إدغر كايسي بأن البشر قد خَطوا على كوكب الأرض منذ حوالي 10 مليون عام مضَت. يقول إدغر كايسي وهذه الكلمات مستقاة منه وهو في حال من أحواله التي كان ينعم بها وهو في وعي كوني يفوق الوعي العادي، وهو يتحدث عن المخلوقات الآتية من الأبعاد الأخرى :
" حينما تفرّق البشر لجماعات كالعائلات في الأرض المعروفة اليوم ب( يوتا أو نيفادا )... قامت الكائنات بتطوير الكثير وتقديم الكثير للناس التي كان متوقعاً منها النجاح في تلك الأرض، وفي الآثار التي وُجدت في الأكوام والكهوف في الجزء الشمالي الغربي من نيو مكسيكو والتي تظهر في بعض الرسومات التي قامت بها الكائنات منذ 10 ملايين عام". الحديث عام 1925

"وعدد الأرواح البشرية في كوكب الأرض حينها كان 133 مليون ... والفترة الزمنية في وجود العالم من الوقت الحاضر هو 10 ونصف مليون عام مضَت". الحديث عام 1925

والفترة الزمنية التالية التي حدّدها كايسي لوجود البشر على كوكب الأرض، خلال دمار أتلانتس، كانت 100,000 عام. وهذا ما يخلق هوة كبيرة من الزمن لم يقدم فيها أي معلومات عن نشاط البشر في الماضي وعلاقتهم بالكائنات الآتية من الأبعاد الأخرى.

لقد ذكر إدغر كايسي هذه الكائنات خلال إحدى قراءاته لواحد من مرضاه، والذي يبدو جليّاً أنه عاش في عصر المايا. وخلال جلسة كان فيها كايسي في حال وعي كوني تأمُّلي، وصف التغييرات المادية التي تصيب الأرض وذكر ( الزائرين ) حيث قال:
"لقد كانت قبل هذه الفترة حين أتى أولئك القادمون من الشرق، وحينها حلّت بدايات الفهم حول وجود مساحات أخرى لذات الأرض، أو أولئك الذين كانوا يزورون من عوالم أو كواكب أخرى".

Nancy Red Star
المعلومات الموجودة الآن تمّ أخذها من كتاب Star Ancestors والذي كتبَته Nancy red star:
"إن قصص الخلْق عند الشعوب الهندية تقول: "لقد أتينا من النجوم". والدلائل على الإتصالات والتواصل الذي كان يتمّ بين الهنود والكائنات الآتية من أبعاد كونية، ثم تمّ نحتها على الصخور وتجسيدها في الرقصات المقدسة وهذا منذ آلاف السنين. والدلائل موجودة أيضاً في طقوس المايا، في برَكات التبغ، في تشكيل الدوائر الزراعية داخل المحاصيل والمنحوتات على الصخور، واستمرت الإتصالات".

ومزيد من المعلومات من الكتاب نفسه تفيد بأن هذه الكيانات الآتية من النجوم سوف تعلب دوراً حيوياً في مفترق الطرق الذي تمرّ به الأرض والذي سوف يغيّر تاريخها.
هذا الكتاب أيضاً مليء بحكمة الأميركيين الأصليين القدماء، والذين هم في غاية التحضّر والمعرفة العلمية الكونية لدرجة لا يمكن لعقولنا المحدودة تصوُّرها. إنهم يُشدّدون على موروثهم الكوني وهويتهم الكونية خاصة مع الثريا أو العنقود النجمي. ويقولون أيضاً بأن البشرية تلقَّت مساعدة من الكائنات الخارجية حيث تم إنقاذ حضارات كثيرة من الإنقراض. وأنهم موجودون اليوم هنا معنا.

Shirley MacLaine
ذكَرَت Shirley MacLaine في كتابها الذي حقق رواجاً كبيراً The Camino كيف أنها وجدَت نفسها تتحدث مع روح تُدعى John the Scot حيث كانت في حال تأمل عميق وعلى مستوى ذبذبي ترددي عالي.

قامت هذه الروح بوصف ما حدث في عملية الخلق. وكيف حدث اتصالاً ومزجاً بين الشعوب والروح الكلية الكونية السرمدية لأجل تكوين أكوان داخل أكوان، وأبعاد داخل أبعاد، مجرات لا تُعَد ولا تُحصى، كواكب، إضافة إلى أرواح لا تُعد ولا تحصى لأجل أن تختبر الألوهية نفسها من خلالها.

ووصف John the Scot أيضاً التواصل القديم بين البشر والكائنات الآتية من الأبعاد الكونية. قال:
"على مرّ بلايين السنين، تطوّرت هذه الأرواح وأصلها الله. تريليونات من الأرواح التوأم ( أي الروح المزدوجة ) تدور وتطوف وتحوم في الفضاء إلى أن أتى بعض منها على كوكب الأرض، بينما ذهب البعض الآخر لكواكب أخرى في المجرة حتى يقوموا بواجباتهم في العوالم الأخرى.
وكل روح كانت ثنائية الجنس، وكل زوج من الأرواح التوأم له تردّده الذبذبي الإلكترومغناطيسي المتميّز، والذي يربطهما به.
وهدف هذه الأرواح كان الشهادة على وحدانية الألوهية وتنفيذ المشيئة الإلهية المقدسة، والتي هي بمعنى آخر الإرتقاء بذاتهم لأجل معرفة حقيقتهم العليا أي أنهم تمدد لهذه المشيئة المقدسة. ولأجل أن يفعلوا هذا، فقد قدمّت الألوهية لأبناء النور الهدية الأعظم: الإرادة الحرة. القدرة على أن تكون كل روح حرة وأن تختار معلِّمها بنفسها.


مع وصول تموّجات الأرواح الأولى التي وصلت كوكب الأرض، حدَث تغيّر للأشكال. إذ حالما تحوّل تردد أنوارهم لكوكب الأرض، بدأت صورتهم النورانية التي لا صورة لها بالتأقلم مع الترددات المغناطيسية للأرض. وفور انحدارهم لكوكب الأرض في المستنقعات والغابات القديمة، أصبحوا كائنات ملائكية ناضجة تماماً. وكان عليهم إيجاد أشكال الحياة على الأرض واختبار فرديتهم من خلالها.

وهكذا بدأت أرواح النور بإيجاد أشكال الحياة. من خلال حركة الزمان والمكان ( منذ عشرات الآلاف من السنين ). وقد إنبهرت الأرواح التي انتقلت للأرض بهذه الأرض المادية. فتجسَّدت منهم أشكال حياة، وانبهروا بأشكال الحياة هذه. وبما أن إرادتهم حرة، فقد أصبحوا متيّمين بما جسّدوه.

"لقد أوجدوا كيانات من طاقة ين الترددية فقط، واوجدوا كيانات من طاقة يانغ الترددية فقط. ثم أوجدوا مزيج من الين واليانغ والسالب والموجب".

ثم أصبحوا مفتونين وتم إغوائهم بواسطة الكائنات التي أوجدوها إذ أنهم اعتقدوا بأنهم خلقوا جمال أكبر من الجمال الأصلي للروح العُظمى والتي هي من خلق الألوهية. عندها تمردوا وتقربوا من أعمالهم المادية وابتعدوا عن الله أو الألوهية وأصلهم الحقيقي. إلى أن أصبحوا مفتونين تماماً بموجوداتهم المادية، فهبطوا من النعيم إلى الأرض المادية.
وأصبحوا بعد الهبوط واحداً مع ما أوجدوا من كيانات، بدلاً من أن يكونوا واحداً مع الألوهية المقدسة، مع خالقهم.
بعض ممن أوجدوهم أبناء الروح كانوا في حال من الجمال والتناغم، يعكسون بذلك من أوجدوهم، وبعضهم كان غريباً وقبيحاً ( يعكسون من كانوا يتحركون بسرعة شديدة ).
وأصبحت بعض الأرواح مغويّة ومفتونة بقدرتها على التجسُّد المادي فلم يتمهّلوا، والكيانات التي أوجدوها كانت تعكس عدم تناغمهم وكانت في حال من الفوضى.
وقد شاهدَت الملائكة الرئيسية ما يحدث بخيبة أمل، وكيف تكشّف تحريف التطور الروحي. شاهدوا أخوتهم الأرواح خارج السيطرة.
إن هبوط هذه الأرواح من النعيم كان كاملاً لدرجة أنها أصبحت ما أوجدَتْه، نسيَت قداستها واختبرَت ولأول مرة الألم والخوف على كوكب الأرض المادي.

لقد نسوا وعيهم وذاكرتهم وذكراهم أنهم أبناء النور وأصبحوا أسرى للبُعد المادي. واختبروا الألم والشهوانية أيضاً.

لقد كانت غلطة جماعية إرتُكِبَت بواسطة الأرواح الأصلية.

وبدأ الصراع لأجل الأصلح وظهر معه ولأول مرة على الأرض قانون السبب والنتيجة أو ما يُسمى بالكارما، لأن كل الطاقات دائماً ما تعود لنفسها.

وكان المطلوب أن كل روح لفرد من الأفراد يجب أن تتذكر حقيقتها وطبيعتها الإلهية المقدسة وأن تعود لها. هذه هي مهمة الروح.

الألوهية أو الله أو النور الأعظم والملائكة، يعلمون بضرورة تطهير الفوضى التي صنعتها الأرواح، فكان لا بدّ من تطهير الأرض من أشكال الحياة الكثيفة التي امتلأت بالذعر والتشتُّت. وتمّ أخذ قوة الحياة من هذه الكيانات... وهذا سبب إنقراض الحيوانات الضخمة المعروفة بالديناصورات ( منذ حوال 200 مليون عام ).

في هذا الوقت قررت الملائكة الرئيسية إيجاد بيئة جديدة للأرواح ( نحن ) التي ضلّت الطريق. وعلمت الملائكة بأهمية إيجاد وسيلة اختبار مثل الجسد المادي ليكون منزلاً لكل روح تائهة إلى أن يتم الوصل الروحي الإلهي بالأصل وتتذكر الروح حالتها الأصلية ومن أين أتت. مع إنقطاع الوصل الإلهي كانت الأرواح تحيا فيما يُعرف بالجحيم. والجحيم هو حالة من فقدان الذاكرة تحدث حين تنسى الروح وصلها بالله.

هذا التطور الروحي كان يلازمه تطور روحي في أماكن أخرى من الوجود في مجرات مجاورة حيث تعيش كائنات أخرى. البعض منهم وصل لتطور ونمو روحي عالي، والبعض لتطور تكنولوجي عالي، والبعض لكلا التطورين الروحي والتكنولوجي.

ولأجل خدمة المشيئة الإلهية الكونية، فقد قاموا بمراقبة الحالة على كوكب الأرض، وسعوا إلى إسراع عملية تطوّر البشر الروحي. فبدأت هذه الكائنات الآتية من العوالم الأخرى بتقديم الخدمات للبشر من خلال التكنولوجيا البلورية، الهندسة الجينية وعمليات التهجين، أي المزج الجيني بين جيناتهم وجينات السكان أو البشر القدماء، بكلا الطريقتين جسدياً ونفسياً. هذه العملية تُسمى بالحلقة المفقودة في العلم الحديث والتي تخفيها المؤسسات لأجل تفادي الحديث في هذا الموضوع. فقد تطور الإنسان فجأة وبدون مقدمات وتغير شكله بطريقة سريعة تحتاج لملايين السنين حتى تتم.
فنتيجة لهذا التدخل الجسدي والنفسي فقد ظهر الإنسان فجأة وكأن لا علاقة له بأسلافه وبالإنسان القديم الذي انحدر من سلالته. ولكن كان لهذا التدخل من الكائنات الآتية من الأبعاد الأخرى، نتيجة إيجابية كصفعة أعادت الإنسان لوعيه ولتذكر أصوله الروحية.
وكلما تذكر الإنسان أصوله الروحية كلما تبلوَرت روحه وانعكس هذا على الأشكال الجسدية، فكانت الأجساد تعكس التوازن السليم بين طاقة الأنثى والذكر، الين واليانغ، والسالب والموجب، وهذا التوازن أدى إلى تجاوز واتصال ووصل بالله أو الألوهية أو الأصل.

إن هذا الظهور لهذا العرق الآدمي الجديد حدث منذ ملايين السنين. وقد كرّس نفسه بمساعدة هذه الكائنات كحضارة في مكان إسمه ليموريا، والتي كانت هي الحديقة الأصلية لعَدَن ( حديقة عدن ).

والمثير أن الإنسان الليموري لم يكن ذكر أو أنثى، بل كان كلاهما سوياً، أي إنسان مزدوج الجنس مكوّن من طاقة الذكر والأنثى أو جوهر توأم الروح.

ما حدث بعد ذلك هو أن الكائنات أحضرت القوانين والثقافة والروحانيات لليموريا، وأردات أن يتم توقيرها كآلهة. لكن هذا لم يبدو جيداً للملائكة فطلبوا من الكائنات التوقُّف عن التدخل بمصائر البشر في ليموريا.
ومنذ ذلك الحين أرادت الملائكة للناس أن يعملوا على اكتشاف هويتهم الروحية بأنفسهم وكل هذا حدث خلال حضارة ليموريا منذ حوالي 500,000عام.

في ذات الفترة كان هناك جماعة متطورة من اللومريين يعيشون في أتلانتس. وكانوا متأثرين جداً بعرق الكائنات المتطورة تكنولوجياً. ولكن الكائنات حذرت اللومريين من عدم فقدان التواصل الروحي مع أرضهم الأصلية. واختار اللومريون تجاهل هذا التحذير ما أدى إلى غليان كبير وانقسام. وانطلاقاً من هذا الخلل في التوازن، كبرت الأنا والأنانية وحب الذات عند اللومريين وتم تدمير الوعي الجماعي لديهم.

وبما أن الوعي الجماعي للومريين كان مرتبطاً إرتباطاً وثيقاً بالطبيعة، فقد أدى تدهور وعيهم الجماعي إلى حدوث دمار وكوارث عظيمة في بلادهم. والنتيجة كانت دمار ليموريا بسبب الزلازل وغيرها، وفي النهاية غرقَت في البحر.

أما من تبقى من اللومريين الأتلانتسيين فقد تابعوا التدهور الروحي والفصل. وفي وقت محدد، حوالي 300,000 عام قرروا إنهاء حالة الجنس المزدوج للإنسان، فقاموا من خلال الجينات بإيجاد أجساد ذكرية وأنثوية منفصلة يستضيف كل جسد منها روح من توأم الروح أو الروح المزدوجة. وقد كان هذا الإنقسام في توائم الأرواح وجعْل كل روح في جسد، حدثاً مأساوياً عاطفياً، وهذه الذاكرة لا تزال معنا نحملها منذ ذلك الوقت، لذا نسعى للبحث عن نصفنا الآخر.

وبمرور آلاف السنين استمر اللومريون الذين يعيشون على أتلانتس بالفساد والبعد عن الألوهية الحقيقة والوصل الروحي بالله وبالإستهتار بالطبيعة، تماماً كما نفعل نحن اليوم. ما أدى إلى مزيد من الدمار في وعيهم الجماعي وهذا ما أدى بدوره للدمار النهائي لأتلانتس منذ حوالي 13000 ألف عام.

ومن تبقى ونجى من أتلانتس قاموا باستعادة أساليبهم الروحية واتخذوا اتجاهين مختلفين. جماعة منهم هاجرت إلى مصر والأخرى إلى يوكاتان. وهؤلاء الناجين كانوا بداية جديدة للعرق البشري الحالي.

إن ما نستخلصه من كل هذه العلوم والأسرار هو لب وحكمة الأديان التي تخفيها النصوص ولا تلمحها سوى الأرواح التي لم تحجبها ستائر النفوس...
أننا كنا موجودين هنا منذ زمن طويل جداً وجئنا إلى هذا الكوكب منذ زمن طويل جداً.
أننا في مرحلة ما اتخذنا من العالم المادي وملذاته هويتنا، وبالتالي فقدنا الوصل الروحي بحقيقتنا.
منذ ذلك الوقت ونحن نحاول أن نتذكر من نحن.
سوف نتذكر حقيقتنا حالما نعي ونتعرف على أرواحنا.
لقد كان هناك تدخل من كائنات من عوالم أخرى على مر السنين بمصائرنا وبجيناتنا.
ليموريا وأتلانتس مكانان حقيقيان وجميعنا لدينا ذكرى قديمة جداً موجودة في لاوعينا بسبب حيواتنا الماضية التي عشناها هناك.
وأننا مُنحنا الفرصة لتذكر حقيقتنا الروحية لأجل أن يكون وعينا الجماعي روحي يرفع ذبذبات الأرض بدلاً من تدمير عالمنا كما حدث في ليموريا وأتلانتس، وأن الأمر اليوم بات مرهون بأيدينا...

احبائي هذا بعض من المعتقدات المريضة التي ساواصل فتحها في اكثر من موضوع تفصيلي لتعلموا ما يخطط حول العالم وعلاقته بخديعة الغزو الفضائي القادم...

صورة: ‏الانسان الكوني..الخديعة التي يتم ترسيخها لضرب مبدأ وجود الخالق والايمان بالله؟؟؟؟؟؟

من اخطر ما يتم الترسيخ له وللاسف على يد اكبر العلماء والمؤسسات العلمية حول العالم ومن اهمها وكالة ناسا لابحاث الفضاء والجماعات الماسونية التابعة للمخطط الشيطاني مثل حركة العصر الجديد وغيرها... هو الترويج لما يسمى الانسان الكوني..فما هو؟؟؟؟؟ 
الحقيقة ان بعد التقدم العلمي الرهيب في علوم التهجين وهندسة الجينوم.. اتخذ الامر بالفعل اتجاه شيطاني لخلخلة العقائد وعلى يد العلماء انفسهم... ان هناك مخلوقات كونية ضاربة في القدم متطورة عنا سادت العالم وقامت بخلق البشر بل وطورتهم جينيا على مدى عقود طويلة... ليس هذا فقط.. بل ان تلك الكائنات هي المسؤولة عن الاحداث والكوارث الطبيعية التي مرت على الارض في مراحلها المتعددة... قد يتضاحك البعض .. لكن هذا ما يتم الترويج واقناع العالم به وبكل السبل... بل تم ايضا تحليل ما جاء في الاديان واتصال الرسل بالله وفق هذا المعتقد المريض...ولهذا تفاصيل كثيرة سوف اتناولها في اكثر من موضوع...ولكن اضع امامكم هنا بعض اهم اللقطات مما يشاع على العالم في السنوات الاخيرة لتعلموا ما يحيق بنا مستقبلا وبعض اهدافه..وما كنت اكرره من اهمية الثبات على الايمان والعض على الدين بالنواجذ للكم المهول من الخدع القادمة....

هل لحمضنا النووي سبب في تواصلنا مع العوالم الاخري ؟!!

اطلق العلماء منذ فترة صاروخاً علمياً هو اكتشاف مذهل يرفع الستار عن خفايا وأسرار الحمض النووي الجيني للبشر، والذي يبوح بكل شيء حول تكوين البشر الجسدي.
إن المواد المعقدة ليست موجودة فقط داخل كل خلية من خلايا الجسد، بل في كل شيء.
بدايةً فإن الطريقة المثلى والأبسط لفهم الحمض النووي هي تصوُّر هذا الحمض كسِلسلتيّ عقد لؤلؤ ملفوفتين على بعضهما. وكل حبّة لؤلؤ تمثّل جينة من الجينات، وهذه الجينة مسؤولة جزئياً عمّا تكونه أنت، كلَون العين مثلاً أو لون الشعر وهل الجسد جسد أنثى أم ذكر، وهكذا...
وبالإمكان تتبُّع تاريخ وماضي كل جزء من أجزاء جسدك من خلال ملاحقة الجينة والعودة بتاريخها إلى الوراء، فالجينات هي من عرَّفَك حين التقى السائل المنوي من الأب والذي يحوي نصف الكائن البشري ( أي نصف عقد اللؤلؤ )، مع واحدة من البويضات داخل الأم والتي تحوي النصف الآخر. في هذه اللحظة المقدسة من الزمان، تمّ اللقاء والمزج والتوحُّد بين نصفيّ الحمض النووي حيث قاما بتقديم كل المعلومات اللازمة لأجل تعريف هويّتك البيولوجية والنفسية والوراثية.

لقد تمّت اليوم مقارنة عيّنات من الحمض النووي الخاص بالبشر وبين الحمض النووي لكائنات حيّة أخرى، وإليكم بعض النتائج المُفاجِئة التي توصل إليها العلماء.
تحوي ذبابة الفاكهة الصغيرة 13,601 من الجينات.
ومن الظاهر أن البشر يمتلكون حوالي 23,000 جينة، وليس ال 100,000 – 140,000 جينة التي توقع العلماء أن البشر يمتلكونها بما أننا أشكال أكثر تطوراً عن غيرها من أشكال الحياة.
واكتشفوا أن جيناتنا هي ذاتها كما في 99% من القرود، وأنها مماثلة لل70% الموجودة في الفئران.
إن كل المعلومات المتوافرة اليوم حول الحمض النووي الخاص بالبشر تقود العلماء إلى استنتاج وجود مصدر مشترك للحمض النووي، والذي وجد سبيلاً حتى يكون داخل كل شيء حيّ على هذا الكوكب.

بإمكاننا القول بأن الحمض النووي الخاص بنا هو بطرق متعددة مزيج عام من كل الأحماض النووية الأخرى الموجودة، مع استثناء واحد كبير.
إذ توجد في كود الحمض النووي الخاص بالبشر 223 جينة غير موجودة في أي كائن حيّ تمّ إجراء دراسات عليه. بمعنى آخر، يبدو أننا لم نرِث هذه المجموعة من الجينات من أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب.

وهذا يطرح سؤالاً وجيهاً... من أين أتَت تلك ال223 جينة؟
بعض العلماء يعتقد بأن هذه ال223 جينة قد وجدَت طريقها إلى الحمض النووي الخاص بالبشر، من خلال التدخل الجيني وعمليات المزج الجيني التي حدثت بين البشر وكائنات متطوّرة علمياً من أبعاد أخرى منذ آلاف السنين.

ماذا يقول إدغر كايسي؟ Edgar Cayce
قال إدغر كايسي بأن البشر قد خَطوا على كوكب الأرض منذ حوالي 10 مليون عام مضَت. يقول إدغر كايسي وهذه الكلمات مستقاة منه وهو في حال من أحواله التي كان ينعم بها وهو في وعي كوني يفوق الوعي العادي، وهو يتحدث عن المخلوقات الآتية من الأبعاد الأخرى :
" حينما تفرّق البشر لجماعات كالعائلات في الأرض المعروفة اليوم ب( يوتا أو نيفادا )... قامت الكائنات بتطوير الكثير وتقديم الكثير للناس التي كان متوقعاً منها النجاح في تلك الأرض، وفي الآثار التي وُجدت في الأكوام والكهوف في الجزء الشمالي الغربي من نيو مكسيكو والتي تظهر في بعض الرسومات التي قامت بها الكائنات منذ 10 ملايين عام". الحديث عام 1925

"وعدد الأرواح البشرية في كوكب الأرض حينها كان 133 مليون ... والفترة الزمنية في وجود العالم من الوقت الحاضر هو 10 ونصف مليون عام مضَت". الحديث عام 1925

والفترة الزمنية التالية التي حدّدها كايسي لوجود البشر على كوكب الأرض، خلال دمار أتلانتس، كانت 100,000 عام. وهذا ما يخلق هوة كبيرة من الزمن لم يقدم فيها أي معلومات عن نشاط البشر في الماضي وعلاقتهم بالكائنات الآتية من الأبعاد الأخرى.

لقد ذكر إدغر كايسي هذه الكائنات خلال إحدى قراءاته لواحد من مرضاه، والذي يبدو جليّاً أنه عاش في عصر المايا. وخلال جلسة كان فيها كايسي في حال وعي كوني تأمُّلي، وصف التغييرات المادية التي تصيب الأرض وذكر ( الزائرين ) حيث قال:
"لقد كانت قبل هذه الفترة حين أتى أولئك القادمون من الشرق، وحينها حلّت بدايات الفهم حول وجود مساحات أخرى لذات الأرض، أو أولئك الذين كانوا يزورون من عوالم أو كواكب أخرى".

Nancy Red Star
المعلومات الموجودة الآن تمّ أخذها من كتاب Star Ancestors والذي كتبَته Nancy red star:
"إن قصص الخلْق عند الشعوب الهندية تقول: "لقد أتينا من النجوم". والدلائل على الإتصالات والتواصل الذي كان يتمّ بين الهنود والكائنات الآتية من أبعاد كونية، ثم تمّ نحتها على الصخور وتجسيدها في الرقصات المقدسة وهذا منذ آلاف السنين. والدلائل موجودة أيضاً في طقوس المايا، في برَكات التبغ، في تشكيل الدوائر الزراعية داخل المحاصيل والمنحوتات على الصخور، واستمرت الإتصالات".

ومزيد من المعلومات من الكتاب نفسه تفيد بأن هذه الكيانات الآتية من النجوم سوف تعلب دوراً حيوياً في مفترق الطرق الذي تمرّ به الأرض والذي سوف يغيّر تاريخها.
هذا الكتاب أيضاً مليء بحكمة الأميركيين الأصليين القدماء، والذين هم في غاية التحضّر والمعرفة العلمية الكونية لدرجة لا يمكن لعقولنا المحدودة تصوُّرها. إنهم يُشدّدون على موروثهم الكوني وهويتهم الكونية خاصة مع الثريا أو العنقود النجمي. ويقولون أيضاً بأن البشرية تلقَّت مساعدة من الكائنات الخارجية حيث تم إنقاذ حضارات كثيرة من الإنقراض. وأنهم موجودون اليوم هنا معنا.

Shirley MacLaine
ذكَرَت Shirley MacLaine في كتابها الذي حقق رواجاً كبيراً The Camino كيف أنها وجدَت نفسها تتحدث مع روح تُدعى John the Scot حيث كانت في حال تأمل عميق وعلى مستوى ذبذبي ترددي عالي.

قامت هذه الروح بوصف ما حدث في عملية الخلق. وكيف حدث اتصالاً ومزجاً بين الشعوب والروح الكلية الكونية السرمدية لأجل تكوين أكوان داخل أكوان، وأبعاد داخل أبعاد، مجرات لا تُعَد ولا تُحصى، كواكب، إضافة إلى أرواح لا تُعد ولا تحصى لأجل أن تختبر الألوهية نفسها من خلالها.

ووصف John the Scot أيضاً التواصل القديم بين البشر والكائنات الآتية من الأبعاد الكونية. قال:
"على مرّ بلايين السنين، تطوّرت هذه الأرواح وأصلها الله. تريليونات من الأرواح التوأم ( أي الروح المزدوجة ) تدور وتطوف وتحوم في الفضاء إلى أن أتى بعض منها على كوكب الأرض، بينما ذهب البعض الآخر لكواكب أخرى في المجرة حتى يقوموا بواجباتهم في العوالم الأخرى.
وكل روح كانت ثنائية الجنس، وكل زوج من الأرواح التوأم له تردّده الذبذبي الإلكترومغناطيسي المتميّز، والذي يربطهما به.
وهدف هذه الأرواح كان الشهادة على وحدانية الألوهية وتنفيذ المشيئة الإلهية المقدسة، والتي هي بمعنى آخر الإرتقاء بذاتهم لأجل معرفة حقيقتهم العليا أي أنهم تمدد لهذه المشيئة المقدسة. ولأجل أن يفعلوا هذا، فقد قدمّت الألوهية لأبناء النور الهدية الأعظم: الإرادة الحرة. القدرة على أن تكون كل روح حرة وأن تختار معلِّمها بنفسها.


مع وصول تموّجات الأرواح الأولى التي وصلت كوكب الأرض، حدَث تغيّر للأشكال. إذ حالما تحوّل تردد أنوارهم لكوكب الأرض، بدأت صورتهم النورانية التي لا صورة لها بالتأقلم مع الترددات المغناطيسية للأرض. وفور انحدارهم لكوكب الأرض في المستنقعات والغابات القديمة، أصبحوا كائنات ملائكية ناضجة تماماً. وكان عليهم إيجاد أشكال الحياة على الأرض واختبار فرديتهم من خلالها.

وهكذا بدأت أرواح النور بإيجاد أشكال الحياة. من خلال حركة الزمان والمكان ( منذ عشرات الآلاف من السنين ). وقد إنبهرت الأرواح التي انتقلت للأرض بهذه الأرض المادية. فتجسَّدت منهم أشكال حياة، وانبهروا بأشكال الحياة هذه. وبما أن إرادتهم حرة، فقد أصبحوا متيّمين بما جسّدوه.

"لقد أوجدوا كيانات من طاقة ين الترددية فقط، واوجدوا كيانات من طاقة يانغ الترددية فقط. ثم أوجدوا مزيج من الين واليانغ والسالب والموجب".

ثم أصبحوا مفتونين وتم إغوائهم بواسطة الكائنات التي أوجدوها إذ أنهم اعتقدوا بأنهم خلقوا جمال أكبر من الجمال الأصلي للروح العُظمى والتي هي من خلق الألوهية. عندها تمردوا وتقربوا من أعمالهم المادية وابتعدوا عن الله أو الألوهية وأصلهم الحقيقي. إلى أن أصبحوا مفتونين تماماً بموجوداتهم المادية، فهبطوا من النعيم إلى الأرض المادية.
وأصبحوا بعد الهبوط واحداً مع ما أوجدوا من كيانات، بدلاً من أن يكونوا واحداً مع الألوهية المقدسة، مع خالقهم.
بعض ممن أوجدوهم أبناء الروح كانوا في حال من الجمال والتناغم، يعكسون بذلك من أوجدوهم، وبعضهم كان غريباً وقبيحاً ( يعكسون من كانوا يتحركون بسرعة شديدة ).
وأصبحت بعض الأرواح مغويّة ومفتونة بقدرتها على التجسُّد المادي فلم يتمهّلوا، والكيانات التي أوجدوها كانت تعكس عدم تناغمهم وكانت في حال من الفوضى.
وقد شاهدَت الملائكة الرئيسية ما يحدث بخيبة أمل، وكيف تكشّف تحريف التطور الروحي. شاهدوا أخوتهم الأرواح خارج السيطرة.
إن هبوط هذه الأرواح من النعيم كان كاملاً لدرجة أنها أصبحت ما أوجدَتْه، نسيَت قداستها واختبرَت ولأول مرة الألم والخوف على كوكب الأرض المادي.

لقد نسوا وعيهم وذاكرتهم وذكراهم أنهم أبناء النور وأصبحوا أسرى للبُعد المادي. واختبروا الألم والشهوانية أيضاً.

لقد كانت غلطة جماعية إرتُكِبَت بواسطة الأرواح الأصلية.

وبدأ الصراع لأجل الأصلح وظهر معه ولأول مرة على الأرض قانون السبب والنتيجة أو ما يُسمى بالكارما، لأن كل الطاقات دائماً ما تعود لنفسها.

وكان المطلوب أن كل روح لفرد من الأفراد يجب أن تتذكر حقيقتها وطبيعتها الإلهية المقدسة وأن تعود لها. هذه هي مهمة الروح.

الألوهية أو الله أو النور الأعظم والملائكة، يعلمون بضرورة تطهير الفوضى التي صنعتها الأرواح، فكان لا بدّ من تطهير الأرض من أشكال الحياة الكثيفة التي امتلأت بالذعر والتشتُّت. وتمّ أخذ قوة الحياة من هذه الكيانات... وهذا سبب إنقراض الحيوانات الضخمة المعروفة بالديناصورات ( منذ حوال 200 مليون عام ).

في هذا الوقت قررت الملائكة الرئيسية إيجاد بيئة جديدة للأرواح ( نحن ) التي ضلّت الطريق. وعلمت الملائكة بأهمية إيجاد وسيلة اختبار مثل الجسد المادي ليكون منزلاً لكل روح تائهة إلى أن يتم الوصل الروحي الإلهي بالأصل وتتذكر الروح حالتها الأصلية ومن أين أتت. مع إنقطاع الوصل الإلهي كانت الأرواح تحيا فيما يُعرف بالجحيم. والجحيم هو حالة من فقدان الذاكرة تحدث حين تنسى الروح وصلها بالله.

هذا التطور الروحي كان يلازمه تطور روحي في أماكن أخرى من الوجود في مجرات مجاورة حيث تعيش كائنات أخرى. البعض منهم وصل لتطور ونمو روحي عالي، والبعض لتطور تكنولوجي عالي، والبعض لكلا التطورين الروحي والتكنولوجي.

ولأجل خدمة المشيئة الإلهية الكونية، فقد قاموا بمراقبة الحالة على كوكب الأرض، وسعوا إلى إسراع عملية تطوّر البشر الروحي. فبدأت هذه الكائنات الآتية من العوالم الأخرى بتقديم الخدمات للبشر من خلال التكنولوجيا البلورية، الهندسة الجينية وعمليات التهجين، أي المزج الجيني بين جيناتهم وجينات السكان أو البشر القدماء، بكلا الطريقتين جسدياً ونفسياً. هذه العملية تُسمى بالحلقة المفقودة في العلم الحديث والتي تخفيها المؤسسات لأجل تفادي الحديث في هذا الموضوع. فقد تطور الإنسان فجأة وبدون مقدمات وتغير شكله بطريقة سريعة تحتاج لملايين السنين حتى تتم.
فنتيجة لهذا التدخل الجسدي والنفسي فقد ظهر الإنسان فجأة وكأن لا علاقة له بأسلافه وبالإنسان القديم الذي انحدر من سلالته. ولكن كان لهذا التدخل من الكائنات الآتية من الأبعاد الأخرى، نتيجة إيجابية كصفعة أعادت الإنسان لوعيه ولتذكر أصوله الروحية.
وكلما تذكر الإنسان أصوله الروحية كلما تبلوَرت روحه وانعكس هذا على الأشكال الجسدية، فكانت الأجساد تعكس التوازن السليم بين طاقة الأنثى والذكر، الين واليانغ، والسالب والموجب، وهذا التوازن أدى إلى تجاوز واتصال ووصل بالله أو الألوهية أو الأصل.

إن هذا الظهور لهذا العرق الآدمي الجديد حدث منذ ملايين السنين. وقد كرّس نفسه بمساعدة هذه الكائنات كحضارة في مكان إسمه ليموريا، والتي كانت هي الحديقة الأصلية لعَدَن ( حديقة عدن ).

والمثير أن الإنسان الليموري لم يكن ذكر أو أنثى، بل كان كلاهما سوياً، أي إنسان مزدوج الجنس مكوّن من طاقة الذكر والأنثى أو جوهر توأم الروح.

ما حدث بعد ذلك هو أن الكائنات أحضرت القوانين والثقافة والروحانيات لليموريا، وأردات أن يتم توقيرها كآلهة. لكن هذا لم يبدو جيداً للملائكة فطلبوا من الكائنات التوقُّف عن التدخل بمصائر البشر في ليموريا.
ومنذ ذلك الحين أرادت الملائكة للناس أن يعملوا على اكتشاف هويتهم الروحية بأنفسهم وكل هذا حدث خلال حضارة ليموريا منذ حوالي 500,000عام.

في ذات الفترة كان هناك جماعة متطورة من اللومريين يعيشون في أتلانتس. وكانوا متأثرين جداً بعرق الكائنات المتطورة تكنولوجياً. ولكن الكائنات حذرت اللومريين من عدم فقدان التواصل الروحي مع أرضهم الأصلية. واختار اللومريون تجاهل هذا التحذير ما أدى إلى غليان كبير وانقسام. وانطلاقاً من هذا الخلل في التوازن، كبرت الأنا والأنانية وحب الذات عند اللومريين وتم تدمير الوعي الجماعي لديهم.

وبما أن الوعي الجماعي للومريين كان مرتبطاً إرتباطاً وثيقاً بالطبيعة، فقد أدى تدهور وعيهم الجماعي إلى حدوث دمار وكوارث عظيمة في بلادهم. والنتيجة كانت دمار ليموريا بسبب الزلازل وغيرها، وفي النهاية غرقَت في البحر.

أما من تبقى من اللومريين الأتلانتسيين فقد تابعوا التدهور الروحي والفصل. وفي وقت محدد، حوالي 300,000 عام قرروا إنهاء حالة الجنس المزدوج للإنسان، فقاموا من خلال الجينات بإيجاد أجساد ذكرية وأنثوية منفصلة يستضيف كل جسد منها روح من توأم الروح أو الروح المزدوجة. وقد كان هذا الإنقسام في توائم الأرواح وجعْل كل روح في جسد، حدثاً مأساوياً عاطفياً، وهذه الذاكرة لا تزال معنا نحملها منذ ذلك الوقت، لذا نسعى للبحث عن نصفنا الآخر.

وبمرور آلاف السنين استمر اللومريون الذين يعيشون على أتلانتس بالفساد والبعد عن الألوهية الحقيقة والوصل الروحي بالله وبالإستهتار بالطبيعة، تماماً كما نفعل نحن اليوم. ما أدى إلى مزيد من الدمار في وعيهم الجماعي وهذا ما أدى بدوره للدمار النهائي لأتلانتس منذ حوالي 13000 ألف عام.

ومن تبقى ونجى من أتلانتس قاموا باستعادة أساليبهم الروحية واتخذوا اتجاهين مختلفين. جماعة منهم هاجرت إلى مصر والأخرى إلى يوكاتان. وهؤلاء الناجين كانوا بداية جديدة للعرق البشري الحالي.

إن ما نستخلصه من كل هذه العلوم والأسرار هو لب وحكمة الأديان التي تخفيها النصوص ولا تلمحها سوى الأرواح التي لم تحجبها ستائر النفوس...
أننا كنا موجودين هنا منذ زمن طويل جداً وجئنا إلى هذا الكوكب منذ زمن طويل جداً.
أننا في مرحلة ما اتخذنا من العالم المادي وملذاته هويتنا، وبالتالي فقدنا الوصل الروحي بحقيقتنا.
منذ ذلك الوقت ونحن نحاول أن نتذكر من نحن.
سوف نتذكر حقيقتنا حالما نعي ونتعرف على أرواحنا.
لقد كان هناك تدخل من كائنات من عوالم أخرى على مر السنين بمصائرنا وبجيناتنا.
ليموريا وأتلانتس مكانان حقيقيان وجميعنا لدينا ذكرى قديمة جداً موجودة في لاوعينا بسبب حيواتنا الماضية التي عشناها هناك.
وأننا مُنحنا الفرصة لتذكر حقيقتنا الروحية لأجل أن يكون وعينا الجماعي روحي يرفع ذبذبات الأرض بدلاً من تدمير عالمنا كما حدث في ليموريا وأتلانتس، وأن الأمر اليوم بات مرهون بأيدينا...

احبائي هذا بعض من المعتقدات المريضة التي ساواصل فتحها في اكثر من موضوع تفصيلي لتعلموا ما يخطط حول العالم وعلاقته بخديعة الغزو الفضائي القادم...‏

كوارث وجرائم استخدام هندسة الجينوم لتهجين البشر باجناس اخرى

0 التعليقات

بعد فهم ما المعني بالجينوم وعمليات التهجين..افرد امر هام معتم عليه تماما ولذا قد يرفض غالبيتكم تصديقه ولكنه قليل من الحقائق المغيبة وبخاصة على العالم العربي ...هذا جزء مما يحصل فوق وتحت الأرض من أبحاث وتجارب كارثية في مختبرات بعضها معلن وبعضها سري سرية !!!!
رجاء القراءة للنهاية..

فهل تعلمون أنه توجد الآن في أمريكا خنازير لها دم بشري؟
وأن هناك أغنام لها أكباد بشرية وقلوب هي في معظمها بشرية ؟
وفي سويسرا تمكن العلماء من تخليق فئران لها نظام مناعي بشري؟
وفي الصين يتم حقن خلايا جذعية بشرية داخل بييضة الأرنب لإنتاج المزيد من هذه الخلايا ؟
وفي كوريا الجنوبية والفلبين أجريت عدة تجارب استنساخ؟
وهناك مجموعة من العلماء اعلنت إمكانية زرع خلايا جذعية لدماغ بشري في أجنة القرود وهي الأكثر شبها بالإنسان؟؟؟

في شهر نوفمبر (11) من العام 2004 نشرت جريدة واشنطن بوست مقالا كان له وقع كبير في العديد من الاوساط وكان عنوان المقال "عن الفئران والرجال وما بينهما"
Of mice, men and in-between
وتبع ذلك المقال مجموعة أخرى من المقالات كان أبرزها مقال بجريدة الجارديان الانجليزية يوم 16-3-2005 بعنوان " هل أنت إنسان أم فأر؟ "
ومن خلال ما تم الإعلان عنه فإنه توجد الآن فئران لها خلايا دماغ بشرية ويتم ذلك عن طريق حقن أو زرع خلايا دماغية بشرية معدلة معمليا داخل جنين فأر ويقال أن نسبة هذه الخلايا هي 1% فقط من مجموع خلايا الدماغ بتلك الفئران، ويقترح أحد الباحثين في جامعة ستانفورد وهو الدكتور "ارفين ويزمان" إن تزاد هذه النسبة إلى 100% وذلك من أجل دراسة مرضي الزهايمر وباركنسون أو الشلل الرعاشي ، وذلك بعد أخذ خلايا جذعية من أجنة ساقطة.

ويخشى الكثير من العلماء أن تظهر هذه الفئران ذكاء قريب من ذكاء البشر ويقول مؤيدو هذه التجارب أنه سيتم إنهاء التجارب وقتل هذه الدواب إذا ما أظهرت سلوكا قريبا من سلوك البشر كأن تظهر لها ذاكرة متطورة أو أن تتمكن من حل المسائل ، ولكن هل يستطيع العلماء مقاومة فضولهم ؟
فقد ذكر فريق أبحاث أمريكي من "سان دييقو" بولاية كاليفورنيا الأمريكية يوم 12-12-2005 خبرا ! أنه تمكن من حقن خلايا جذعية بشرية بداخل أجنة فئران عمرها 14 يوما ، وقد نمت هذه الخلايا وكونت خلايا دماغ بشرية بداخل رؤوس تلك الفئران ، ونشرت النتائج بآخر عدد لمنشورات أكاديمية العلوم الأمريكية...كما اجرى محاولة ناجحة "لتهجين" أذن بشرية من جلد فأر وجرت العملية في جامعة ماساتشوسيتس وأجرى العملية الدكتور تشارلز فاكاني .
تسمى هذه الخلايا بعدة أسماء أخرى حسب مصدرها وعمرها مثل الخلايا الجنينية والخلايا الجذرية أو الخلايا الاساسية أو الخلايا الاولية وأكتشفت وتم عزلها أول مرة في عام 1998
The doc is helping researchers fine tune the technology that will let them regrow ears and noses for people. It was a plastic surgeon from the Children's Hospital who suggested growing ears on mice. Dr. Joe Upton sees kids born without ears or boys who have had their ears chewed off in playground fights. He can't sew them back on because they've been so badly chewed.


وهذه الخلايا قادرة على الانقسام والتكاثر لتنتج أي نوع آخر من الخلايا مثل خلايا الكبد أو العضلات أو الدماغ وخلايا الجسم المختلفة ،ويمكنها أن تتحول إلى خلايا الدم أو الخلايا الجلدية وهذا هو السبب الذي جعل العلماء يهتمون بها وينظرون إليها كمصدر لعلاج العديد من الخلايا المستعصية.
ويمكن الحصول على هذه الخلايا مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للأجنة البشرية في مرحلة تكوينها الأولى أو باستخدام المجهضة أو من خلايا دم الحبل السري عند الولادة، أو من خلايا الأجنة.
وفي مجموعة تجارب أخرى في ولاية مينوسوتا الأمريكية تمت عملية زرع أو حقن خلايا جذعية لدم بشر بجنين من الخنازير ، فكانت النتيجة أن ذلك الخنزير صارت له خلايا دم بشرية بالإضافة إلى خلايا دم خنزير وتكونت أيضا خلايا مشتركة كمزيج من الاثنين.

تلك التجارب أثبتت للعلماء أن خلايا الخنزير من الممكن لها أن تندمج مع خلايا البشر مما يعرض البشر لخطورة نقل فيروسات الخنازير في حالة نقل أعضاء محورة منها إلى البشر...وبالطبع هذا حدث من خلال مختبرات الحرب البيولوجية والجرثومية التابعة للمخابرات الامريكية وغيرها من تخليق فيروسات جديدة وسلالات من انفلونزا الخنازير كما صنع من قبل فيروس الايدز والايبولا كما اثبتنا بالوثائق..

وفي جامعة نيفادا بمدينة رينو قام الدكتور إسماعيل زنجاني بحقن خلايا جذعية بشرية في جنين نعجة فكانت النتيجة هو تكون كبد 80% منها بشرية وتقوم هذه الكبد بإفراز كافة إفرازات كبد البشر. ولاحظ هذا الباحث إن المورثات البشرية ظهرت أيضا في عدة أعضاء أخرى مثل البنكرياس والقلب والجلد.

ومن المعروف أنه منذ سنوات تم خلط خلايا عنزة goat مع بييضة نعجة sheep فكانت النتيجة نعجة برأس عنزة والتي أطلق عليها geep.
وبالتالي ممكن أحبتي أن تتوقعوا رؤية مخلوقات غريبة عجيبة( بعين خنزير وبأذني فيل وبرأس ثور وبجسم جاموس وبوبر أو ريش ) فالعلماء اليوم أصبحوا يتوقعون كل شيء وبدأ عقلهم يقبل ما كانوا يرفضونه!!!!

تهجين حيوانات قادرة على الكلام؟؟؟

وما ذكرته عن زرع خلايا بشرية في جنين فأر لا يمثل سوى بعد واحد فقط من هذه الأبحاث والمعلن فقط دون كوارث المختبرات السرية والتحت ارضية التي تحدثنا عنها.
فهناك نوع آخر من الأبحاث موجه خصيصا تجاه تخليق حيوانات قادرة على الكلام فلقد أكتشف في بريطانيا عام 2002 من خلال أبحاث المورثات أن هناك مورث هو المسئول عن القدرة على الكلام وأعطى ذلك المورث اسم FOXP2 ولاحظ الباحثون أن البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى البشر يختلف فقط بنوعين من الأحماض الامونية عن ذلك البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى القرود.
وسأنشر هنا النص الانجليزي من المصدر حتى يتأكد الجميع وخاصة المتخصصين
In 2002, researchers in Britain discovered that the FOXP2 gene in humans is required for articulate speech. While it is not the language gene, it is certainly one of the genes necessary for the ability to talk. The proteins produced by human FOXP2 gene differ by only two amino acids from the proteins produced by the FOXP2 gene in chimpanzees, gorillas, and orangutans. Would research that creates a transgenic chimpanzee with human FOXP2 genes elicit moral concern? Since FOXP2 orchestrates the actions of a variety of genes early in the development of the brains of human fetuses, and might have similar effects in chimpanzee fetuses, there may be grounds for ethical worries about such an experiment.

وفي الحقيقة لا أحد يعلم كيف سيكون شكل هذه المخلوقات الناتجة عن الأبحاث ولا حتى العلماء أنفسهم
فقد صرح البروفسور "ويزمان" عندما قال أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت هذه الفئران ستكون لها خصائص بشرية إلا بعد ولادتها وفحصها "
ونحن الآن نتحدث عن أمر خارق قد يكسر كثير من النواميس وهي علامة من علامات الساعة

بدل الجنود ..جنود محاربين بخليط بين البشر والوحوش ومعدلين جينيا؟؟؟ تخيل إن أنتج مئات الألاف من؟؟
هذه الفكرة مطروحة بالفعل في الكثير من وزارات الدفاع في العالم ، علي رأسهم البنتاجون حيث تقوم مؤسسة داربا الامريكية بتجارب لا تخطر علي عقل بشر حيث تحاول تجنيد المملكة الحيوانية للخدمة الإلزامية في الجيش الأمريكي لتكون جاهزة لحروب المستقبل في الفترة ما بين 2025-2050م وما بعدها ...وبالطبع هناك فقط القليل من التسريبات حول ما يجري في مؤسسة داربا حول ما يسمى بمشاريع ال Trans-Human . "داربا" ومملكة الحيوان؟؟

وقد شجعت مشاريع "داربا" الجيش الأمريكي على تجنيد جميع أنواع المخلوقات؛ من الكلاب التي تحرس الجنود إلى الدلافين الزرقاء الداكنة التي تستعمل لتحديد مكان ألغام البحر. كما تستغل "داربا" ثورة التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية لتطوير أداء جنود الجيش الأمريكي وتطوير أسلحة بيولوجية ثورية.

وبعد أن دأبت الحكومات الأمريكية في إطلاق تحذيرات سنوية من هجوم النحل القاتل الأفريقي الشرير الذي يتوجه بعناد إلى الولايات المتحدة لم تهتم "داربا" بالتحذيرات، وقررت تجنيد النحل إجباريا في الخدمة العسكرية. ونجحت في 2002م في تدريب "النحل القاتل الأفريقي" لاكتشاف المتفجرات.

ومنذ ذلك الحين قامت "داربا" بإعداد قواعد بيانات للحشرات. وتهدف مشاريعها الحالية إلى فهم كيفية استعمال الحشرات لجمع المعلومات البيئية. وتمول "داربا" مشاريع للبحوث في جامعة فلوريدا، تهدف إلى استلهام أجهزة حيوية تشبه عين الذبابة؛ لجعل الأسلحة الذكية أكثر ذكاء، ولاستخدام الحشرات كسلاح أيضا.

وطبقا لخطة الوكالة الإستراتيجية في 2003 قامت "داربا" بتنظيم ورشة عمل لفرق علمية مهتمة بدراسة "النباتات آكلة الحشرات" لاستلهام آليات التخفي والتحور في هذه النباتات لتصميم أنظمة تشغيل عسكرية مستقبلية. وتدرس مشاريع البحوث آلية تسلق البرص للحيطان، وكيفية تخفي الإخطبوط ليتحين الفرصة للهجوم، وآليته في التحرك والتمويه، وطريقة تكيفه مع البيئة. وسيحاول الباحثون المشتركون في مشاريع "داربا" عسكرة وتجنيد عالم الحيوان بكامله لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية.

الكثيرين لا يعلمون شيئا عن جزيرة بلوم للأمراض الحيوانيه...وهي جزيرة اختصت بالتجارب الوراثيه و الأستنساخ و التهجين سلالات بأخري علي الحيوانات لخلق وحوش مستقبليه فتاكه ولكن بعيدا عن أضواء الأعلام

جزيرة بلوم للأمراض الحيوانيه .. انشأت في عام 1954 بهدف حمايه الثروة الحيوانيه بأمريكا خلال الحرب الباردة بين ألمانيا و امريكا ولكن الجزيرة أنذاك تحولت الي معمل تجارب لأنتاج اسلحه بيلوجيه من خلال خلق حيوانات هجينه مفترسه ولذلك فهي جزيرة كانت تخص الجيش قبل أن تتبع بعد الحرب مباشرة وزارة الزراعه عندما انتشر مرض الحمي القلاعيه المكسيك لأول مره عام 1954...

الغريب في الامر ان الجزيرة غرمت في سنه 1955
111،000 $ لتخزين المواد الكيميائية الخطرة ..


ليس هذا فقط بل ذكرت صحيفه وول ستريت في 2002 ان عديد من العلماء الشرفاء طالبوا بأغلاق المركز و انه لا يستحق الميزانيه الحكوميه المقدرة بـــ16.5 مليون دولار حتي تواجه فقط مرض الحمي القلاعيه .., ومعني هذا ان باقي تلك الاموال تذهب في الاختبارات المعمليه التي تستهدف انتاج سلالات غريبه من الوحوش المفترسه ..

ليس هذا فقط بل ان هيئه المبلغين الأمريكيه التي تبلغ عن اي نشاط غير شريف و اخلاقي أبلغوا السيدة هيلاري كلينتون ان الجزيرة تقوم بأختبارات منافيه للأخلاق و الدين و العلم الشريف وتنتهك حقوق الحيوانات بطريقه سافرة


بل وصل الامر ان الجزيرة اتهمت انها طورت انواع من الفيروسات التي سوف تنتقل من الحيوان الي الانسان بسهوله ,, وكلنا نعرف ان الحمي القلاعيه كان تخص
فقط الماشيه و بالرغم من هذا فهي يمكنها ان تنتقل للأنسان الان بسهوله بل ان الجزيرة اتهمت بتفشي 4 انواع من الفيروسات الفتاكه مثل فيروس لايم - فيروس غرب النيل - و الفيروس الهولندي طاعون البطه...و الجمرة الخبيثه و الذين حصدوا ارواح في العالم ...


و كانت اخر حادثه هي تلك الحيوانات الهجينه وايضا ما عرف بوحش بنما...

التهجين بين البشر وجنس الزواحف "الريبتاليين"..

نعود للربتاليين هم في الأصل مخلوقات مستنسخة مع تعديل في dna الخاص بها.... فالألواح السومرية تحكي أن الأنوناكي الذين جاؤوا من كوكب نيبيرو استوطنوا الأرض، وقبل رحيلهم، أرادو أن يتركوا خلفاء لهم في الأرض.. فقاموا باستنساخ الربتاليين عن طريق مزج dna الخاص بهم مع ال dna البشرية وال dna لبعض المخلوقات المتوحشة مثل الديناصورات والتماسيح وغيرها...
فكان شكل الربتاليين على ما نراه في أثارات الحضارات الغابرة.
يعتقد بعض المهتمين بمجال المخلوقات الريبتالية التي كان لها دور كبير في حياة الحضارات السابقة وما قبل التاريخ، وذلك واضح من خلال آثارها الشامخة إلى حد اللحظة في كل بقاع العالم.. ويعتقد هؤلاء الباحثون والعلماء أن العديد من الملوك والرؤساء وقواد الحركة الداعية إلى نظام عالمي جديد مخلوقات ريبتالية في جسم إنسان وتدخل ضمن الفئة التي تسمى Humanoid أي جيناتها بشرية + ريبتالية..
وذلك بعد فك شفرة الخوارزمية الكروموسومية لتهجين الجنسين..ومن خلال دراسة هؤلاء الباحثين والتي تركزت حول زعماء الولايات المتحدة الامريكية، تبين أن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية والذي دعى علنا إلى إقامة نظام عالمي جديد، جورش بوش الأب، هو ريبتالي ...وهناك فيديو على اليوتيوب يوضح ذلك ....
الربتاليون الأصليون هم من عُبدوا في الحضارات السابقة على أساس أنهم آلهة، وذلك لامتلاكهم لسلطان العلم الذي لم يملكه بشر آنذاك..
لكن هؤلاء الربتاليون ليسوا من كوكب الأرض، فقد تواجدوا هنا لأهداف خاصة، لكنهم أعجبوا بفكرة التأليه من قبل البشر آنذاك، فعندما كان ضروريا لهم أن يعودوا إلى كوكبهم قرروا ترك خلفاء لهم في الأرض، فكانت عملية تهجين البشر هي الحل..
لذلك نجد في الحضارات القديمة مختلف الرموز الربتالية للفراعنة، رؤوس تماسيح، وحوش، وحتى الطيور والذئاب وغيرها..

وهذا بخلاف التهجين الذي يجري بين البشر وانواع من الرماديين الذين يسكنون جوف الارض والذي يتم في القواعد العسكرية الامريكية التحت ارضية تحت اشراف الحكومة الامريكية ودللت عليه عند فتح موضوع الفضاء وبعدد من الفيديوهات المسربة... هذا جزء من الحقيقة المعتم عليها والخطر القادم الذي يجب كشفه...

اول طفل "مخلق" بالتعديلات الجينية

0 التعليقات
وهذا اول طفل "مخلق" بالتعديلات الجينية تم الاعلان عنه العام السابق مع ان الامر متبع منذ سنوات عديدة

عمليات استنساخ وتهجين تتم على قدم وساق منذ سنوات وتغيير لفطرة الخالق

0 التعليقات
شاهد في هذا الفيديو بعض من النماذج التي ذكرتها عما يتم من عمليات استنساخ وتهجين تتم على قدم وساق منذ سنوات وتغيير لفطرة الخالق

ماذا وراء الدنا DNA ماذا تعلم عن الجينوم اللامرئي

0 التعليقات

هل هو السبيل لتغيير المنظومة الجينية المذكورة في مخطط الدجال الشيطاني؟؟؟

وبعد شرح موضوع "مشروع الجينوم" بالتفصيل...وحديثي عن التجارب الخفية للتهجين والتي تجرى بالفعل منذ سنوات عديدة ليس على النبات والحيوان فقط ولكن على الجنس الآدمي..وما يجرى من تجارب خلط وتداخل في منظومة الله في خلق الانسان وسائر الخلق اجمعين...وما هو قائم ومخطط للفترة القادمة...فقد ذكرت ان الدجال بالفعل تم ويتم تهجينه..واعتقد الغالبية ان كل هذا مجرد خيال علمي فقط لان هذه من العلوم المحظورة عن العالم العربي..والتي تجد مواقعها العلمية محجوبة عن الظهور في الدول العربية...ترجمت منها الكثير وبسطت منها الكثير...ولكن الأسوأ قد يكون مخطط تغيير الجينات البشرية عن طريق المجالات المغناطيسية دون التدخل الجراحي او المعملي...ويمكن لغالبيتكم ببساطة ان تطلعوا على مئات الافلام العلمية المنشورة على اليوتيوب وتتناول هذا الموضوع دون ان ينتبه لها احد...وهذا بالفعل جزء في مخطط المتنورين...
الغالبية ترفض الاستيعاب لان المعلوم فقط هو الشرائط الجينية المعهودة والتي تمثل الكروموسومات التي تحمل الشفرات الوراثية...ولكن هل يعلم احد ولو قدر بسيط عن الجينوم الغير مرئي؟؟؟؟؟
لقد كان يعتقد الغالبية أن الدنا هو المستودع الوحيد للمعلومات الوراثية...الا ان البيولوجيين بدؤوا منذ سنوات عديدة باستكشاف طبقة منفصلةٍ أكثر طواعية، من المعلومات المكودة
داخل الصبغيات. ومن وقتها فسح لعلم الوراثة الطريق أمام علم الوراثة اللاجينية؟؟؟؟؟

في الشهر 10/2003، نشرت جريدة نيويورك تايمز تحت العنوان التالي: «الجينوم البشري على شيپة» أن ثلاث شركات للتقانات الحيوية قد صنعت أدوات بحجم ظفر الإبهام يمكنها أن تسجل فعالية جميع الجينات في عينة من النسيج البشري. وهكذا يكون قد تحقق أحد وعود مشروع الجينوم البشري. فقد صار بإمكان العلماء ـ عن طريق إجراء مسح لتسلسل الدنا البشري ـ أن يخمنوا أي القطع تمثل الجينات التي تنتسخ إلى رسائل رنا RNA، ومن ثم تترجم إلى پروتينات وظيفية......
لدى نشر «المسودَّة النهائية» لتسلسل الدنا في الشهر 4/2003، قال العديدون بأن الخيط المؤلف من ثلاثة بلايين قاعدة ـ من الگوانين (G) والثايمين(T) والأدينين(A) والسيتوزين (C) ـ في الدنا البشري يمثل "كتاب الوراثة" أو مصدر كود الخلايا، أو المخطط الأساسي (الطبعة الزرقاء) blueprint للحياة. إلا أن جميع هذه المجازات في الحقيقة مضللة....

نظرة إجمالية عن علم الوراثة اللاجينية....

تنتقل معظم الخلات الوراثية بوساطة الجينات الموجودة بالدنا والتي تكود للپروتينات، إلا أن هناك كودا مستقلا مكتوبا بعَلامات كيميائية تقع خارج تسلسل الدنا، وله تأثيرات مهمة في صحة الكائنات الحية ومظهرها..
يمكن للكود اللاجيني أن يفسر سبب تخطي بعض الأمراض أجيالا كاملة وسبب تأثيرها في واحد فقط من زوج التوائم المتماثلة. يبدو أن الأخطاء اللاجينية لها دور في الإصابة بالسرطان...وان السرطان ليس كما كان معهودا انه بسبب طفرات جينية فقط وانه لا يمكن احداثة او اصابة احد به الا مع وجود تلك الطفرات بالفعل وتنميتها بالمجالات المغناطيسية التي تساعد على ظهورها وسرعة انقسام خلايا الورم..كما يمكن التأثير ايضا في التركيب الجيني عن طريق تلك الاكواد...

ان الجينوم، الذي هو مجموع المعلومات الوراثية المحتواة في الصبغيات والتي تهيمن على كيفية تنامي الكائن، ليس نصا ثابتا يمرر من جيل إلى الجيل الذي يليه كما كنا نعلم، بل هو آلة كيميائية حيوية ذات تعقيد هائل. ويعمل الجينوم ـ.. شأنه شأن جميع الآلات ـ.. في حيز ثلاثي الأبعاد ويملك أجزاء متميزة وديناميكية تتآثر فيما بينها....
تشكل الجينات المكودة للپروتينات جزءا واحدا فقط من تلك الأجزاء، غالبا ما يمثل أقل من 2% من مجمل الدنا في كل خلية بشرية. إلا أنه على مدار الجزء الأكبر من العقود الخمسة الماضية ووفقا للدُّگْمة dogma المركزية للبيولوجيا الجزيئية، رسخت فكرة أن هذه الجينات هي مستودع الخلات او الصفات الموروثة. ومن هنا جاء الاعتقاد بأن الجينوم يمثل المخطط الأساسي (الطبعة الزرقاء)...

كان الباحثون في الستينات من القرن الماضي قد اكتشفوا معلومات مهمة مختبئة في مواضع أخرى من الصبغيات... كان بعضها مدسوسا وسط الدنا غير المكوِّد non-coding DNA، في حين كان بعضها الآخر متوضعا خارج تسلسل الدنا تماما.... وكانت أدوات الهندسة الوراثية تحقق أفضل النتائج حينما تتعامل مع الجينات والپروتينات التقليدية، ومن ثم كان العلماء يركزون نظرهم أكثر حيثما كان الضوء أكثر سطوعا.
وفي الأعوام الأخيرة، قام علماء الوراثة بتقصي الأجزاء الأقل وضوحا من الجينوم بشكل أكثر دقة، وذلك بغية الكشف عن تفاسير للشذوذات التي تخالف الدُّگمة المركزية، مثل: الأمراض التي تصيب بعض العائلات ولكنها تظهر بشكل فجائي وقد تختلف حتى ما بين التوائم المتماثلة، والجينات التي تعمل أو تتوقف عن العمل في حالات السرطان ولا تحمل مع ذلك أي طفرات، والنسائل clones التي عادة ما تموت في الرحم. لقد وجدوا أن هاتين الطبقتين ـ الثانية والثالثة ـ من المعلومات، خلافا للجينات المكودة للپروتين، ترتبط ارتباطا مدهشا ووثيقا بالوراثة والتنامي والمرض بل وحتى التغير المرتبط في الدنا الاساسي...

وتوصلوا فيما دعي بالجينوم الغير مرئي لطبقة ثانية من المعلومات.. عدد لا يحصى من جينات لا تنتج إلا الرنا RNA-only genes، توجد معزولة ضمن امتدادات stretches شاسعة من الدنا غير المكوِّد. كان العلماء قد أهملوا مثل هذا الدنا باعتباره حطاما عديم الجدوى نتج من عملية التطور؛ ذلك لأنه لا ينتج پروتينات. لكن ظهر أن هذه الجينات غير التقليدية تنتج بالفعل رناوات ناشطة، يمكن من خلالها تعديل سلوك الجينات السوية تعديلا بالغا. ومن الممكن أن يؤدي وجود خلل في جينات الرنا فقط (الجينات التي لا تنتج إلا الرنا) إلى إحداث أضرار وخيمة...

أما القسم الثالث في آلة الجينوم ـ والذي هو مذهل مثل جينات الرنا الفعالة، بل قد يكون أكثر أهمية ـ فهو طبقة المعلومات اللاجينية epigenetic layer المختزنة في الپروتينات والكيماويات التي تحيط بالدنا وتلتصق به... وقد أطلق عليها عَلامات لاجينية epigenetic marks، ذلك أنها تؤثر بشكل كبير في صحة الكائن وخصائصه ـ حتى إن بعضها ينتقل من الوالدين إلى الطفل ـ وهي مع ذلك لا تُحْدث تغييرا في تسلسل الدنا المعني ولكنها تؤثر تأثير بالغ في كيفية ظهور اكواده او منعها.

ومازال على علماء الوراثة أن يكتشفوا الكود المعقد الذى يمكن بوساطته أن تتآثر العَلامات اللاجينية مع المكونات الأخرى للجينوم. إلا أن الباحثين لاحظوا لدى شرحهم بعض الآليات الحرجة أن القسم اللاجيني من الجينوم يقوم على ما يبدو بأدوار حاسمة في النمو وتقدم العمر aging والإصابة بالسرطان والتغييرات الشكلية. كما يعتقد بأن حدوث ما يسمى ما بعد الطفرات epimutations يسهم في الإصابة بالداء السكري والفصام والاضطراب الثنائي القطب والكثير من الاعتلالات الجسدية المعقدة الأخرى....لكن الاهم هو ان هذا الجزء من الجينوم الغير مرئي يتأثر ويمكن ان يعاد تشكيله واكواده بالمجالات المغناطيسية عن بعد؟؟؟؟؟؟؟

مفاتيح التحكم في الجينات

إن تسلسل الدنا ليس هو الكود الوحيد المختزن في الصبغيات. يمكن لما يدعى بالظواهر اللاجينية بمختلف أنواعها أن تقوم بدور مفاتيح التحكم لتضخيم أو إخماد تأثير الجينات او اظهار صفات اخرى. يتم تكويد المعلومات اللاجينية كملحقات كيميائية للدنا أو پروتينات الهستونات التي تنظم هيئتها داخل الصبغي. ومن بين وظائفها العديدة، تقوم مفاتيح التحكم اللاجينية بإخماد العناصر الجينية المتطفلة التي تشوه الجينوم والتي تدعى ترانزپوزونات (جينات قافزة).

تُبنى الصبغيات من الكروماتين، الذي هو مزيج من الدنا والپروتينات ومركبات كيميائية أخرى. يلتف الحلزون المزدوج من الدنا داخل الصبغي حول بكرات پروتينات الهستون الثمانية ليشكل سلسلة النوكليوزومات nucleosomes الشبيهة بالمسبحة.

يمكن للتغيرات الكيميائية التي تحدث في صبغيٍّ ما أن ترغم بعض أجزائه على أن تنضغط وتتكثف مشكِّلةً كتلة يتعذر الولوج فيها، أو أن تستقطب بعض الپروتينات الكاظمة repressor proteins. ويؤدي ذلك في كلتا الحالتين إلى توقف عمل الجينات الواقعة في ذلك الموضع من الدنا بشكل مؤقت.
إن كود هستون معقدا مدونا بعُلامات كيميائية متصلة بنهايات (ذيول) tails الهستونات (في الأعلى) يتحكم في التعبير الجيني. وعادة ما تقوم عُلامات الأستيل acetyl tags بتضخيم الجينات القريبة، في حين تقوم الإنزيمات النازعة للأستيل بإخمادها. إلا أن الغموض مازال يكتنف بقية الكود.
من الممكن أيضا كبت الجينات بوساطة عُلامات الميثيل التي تلتصق مباشرة بالدنا، حيث توجد عادة القاعدة C متبوعة بالقاعدة .G أما الإجابة عن السؤال «هل تقوم مَيْثَلة الدنا بمفردها بإيقاف عمل الجينات، أم أن الأمر يتطلب التضافر مع العلامات الهستونية؟» فمازالت سرا غامضا او لم يعلن عنه.
ويمكن للترانزپوزونات التي تدعى أيضا الجينات القافزة jumping genes، أن تنسخ نفسها، وأن تدس نسخها في أمكنة بعيدة من الجينوم، مؤدية في بعض الأحيان إلى تعطيل الجينات أو إلى فرط تفعيلها. يبدو أن إحدى الوظائف الأساسية للمَيْثلة تكمن في كبت الترانزپوزونات التي تشكل نصف الجينوم البشري تقريبا....

إن النظرة الجديدة لآلة الجينوم تدعو إلى التعجب، ذلك أنها تفتح آفاقا أمام الهندسة الجينومية. ولا تُعَدُّ الجيناتُ المكودة للپروتين ـ والبالغ عددها نحو 000 30، والتي هي من الأهمية، بحيث إنها غير قابلة للتغيير تمثل مجموعةَ الإرشادات الوحيدة التي تلجأ إليها الخلية. فالدنا غير المكوِّد له شأن، والارتباطات الكيميائية المتعلقة بالدنا والهستونات لها شأن، وشكل الكروماتين له شأن أيضا. ...وفي هذا الصدد يقول "بستور" احد المسؤولين عن مشروع الجينوم: «أمامنا كون كامل جديد، لم نبصره من قبل، وهذا مثير جدا.»

ان موضوع الجينات الغير مرئية وتأثرها بالمجالات المغناطيسية عن بعد وقدرتها على التحكم في الجينات الفعلية وتسبيب امراض خطرة مثل الاورام وغيرها يفتح الباب امام عالم آخر من العلوم البيولوجية التي يمكن ان تستخدم لرقي الانسان كما يمكن ان تستخدم لتدميره وتغيير منهج الخالق في خلقه...واذا ارتبطت هذه المقولة بمنظومة الدجال الشيطانية..فبالطبع نستطيع ان نرى كارثية الامر...فهو يعتبر او سيطغى على الناس بأنه اله...والطبيعي ان اول ما يتدخل به شيطانيا هو منظومة الاله في خلقه...ونعلم ان ما يتم ذكره من علوم معناه انها مكتشفة من قبلها من عقود وتمت تجاربها..وعرضنا من قبل ما تم من تهجين للانسان والتدخل في جيناته واحداث طفرات مطلوبة..بل وتكوين جيوش بحسابات وتصميمات محددة...فلك ان تتخيل الوجه المنحرف للعلم وتبعاته..
اعاذنا الله من كل سوء

الشيطان يعمل جاهدا بالاساس على تغيير وتشويه وقلب كل ما هو فطري وخير من صنع الله

0 التعليقات

يجب ان نفهم اولا ان الشيطان بتوعده للانسان وهو يخاطب الله جل وعلى المذكور في القرآن "ولاقعدن لهم صراطك المستقيم" لا يعمل فقط بمخططات السيطرة والايقاع في المهالك والكفر بالله لكنه يعمل جاهدا بالاساس على تغيير وتشويه وقلب كل ما هو فطري وخير من صنع الله..بل هذا من اهم الامور لديه..لانه من عقله المريض لا يستطيع استعباد اولياؤه من شياطين الانس والجن وتأليه نفسه على الارض الا بتحدي صنع الله امام خلقه...وهو امر واهي في الحقيقة امام قدرة الله...لكنه يفسر لكم الكثير مما تتساءلون عنه...لماذا عمليات التهجين وتغيير الدي ان ايه بصور شيطانية منافية لخلق الله؟؟؟؟ وهو نفس السبب للترويج للمثلية الجنسية واشاعة الرذيلة...وهو نفس السبب لتغيير خلقة الله ومنهجه في الخلق...ونفس السبب ايضا لسرقة كل ما نسب الى الله في الحضارات القديمة...وتخليق الفيروسات الفتاكة..وغيره وغيره...ارجو ان تكونوا قد فهمتم ما اقصد

فيديو مبسط ورائع عن الدي ان ايه...احد شفرات الخالق

0 التعليقات
او البرمجة الخاصة بالله في كل منا ودليل قاطع على ربوبيته

منظمة الجينوم البشري وتجارب الاستنساخ والتهجين للانسان

0 التعليقات
 
 احبابنا في الله...عندما تحدثنا عن الاجناس المهجنة من الكائنات التحت ارضية..ونشرنا بعض المواضيع الدالة ايضا على حدوث تهجين في القواعد السرية بين البشر وتلك الكائنات..كان علينا توضيح بعض الامور في هذا العالم..عالم الDNA وما يحيط به علميا وايضاح بعض اوجهه التي يجب ان نتطلع عليها.. وبالطبع لا يمكن احتواء هذا الموضوع في مقال واحد ولذا ساحاول شرح بعض المتاح وبالتبسيط الذي يمكن فهمه للجميع...ولذا لنتعرف اولا عن ماهية الجينوم واهم التجارب المعلنة فيما يخص الانسان...ورأي الدين والاخلاق في هذا؟؟؟ موضوع يستحق القراءة....

مشروع الجينوم البشري

الجينوم البشري Human genome: هو كامل المادة الوراثية المكونة من (الحمض الريبي النووي منزوع الأكسجين) والذي يعرف اختصارا الدنا DNA. يحتوي الجينوم البشري على ما بين ٢٠-٢٥ ألف جين gene (المورثات) موجودة في نواة الخلية ومرتبة على هيئة ثلاثة وعشرين زوجاً من الكروموسومات (أو الصبغيات). يوجد نوعين من الكروموسومات. النوع الأول هو الكروموسومات الجسدية (somatic) وعددها ٢٢ والنوع الثاني هي الكروموسومات الجنسية (X و Y) والتي تحدد الجنس من مرأة ورجل. تحمل تلك الجينات (المورثات) جميع البروتينات اللازمة للحياة في الكائن الحي. وتحدد هذه البروتينات - ضمن أشياء أخرى - كيف يبدو شكل الكائن الحي، وكيف يستقلب metabolize جسمه الطعام أو يقاوم العدوى، وأحياناً يحدد حتى الطريقة التي يتصرف بها. يختلف حجم الجينوم وعدد الجينات بين المخلوقات الحية.
ويتكون جزيء الدنا DNA في البشر والرئيسيات، من خيطين يلتف كل منهما حول الآخر بحيث يشبهان السلم الملتوي والذي يتصل جانباه، والمكونان من جزيئات السكر والفوسفات، بواسطة روافد rungs من المواد الكيميائية المحتوية على النتروجين، والتي تسمى القواعد bases ويرمز إليها اختصاراً A و T و C و G. وتتكرر هذه القواعد ملايين أو مليارات المرات في جميع أجزاء الجينوم. ويحتوي الجينوم البشري، على سبيل المثال، على ثلاثة مليارات زوج من هذه القواعد (لو رمزنا لكل قاعدة بحرف من حروف الكتابة لملأت 3000 آلاف كتاب يحتوي كل كتاب على 500 صفحة، أي لشكلت كتاب كبير يبلغ ارتفاعه ارتفاع ناطحة السحاب مبنى إمباير ستيت، كل ذلك في نواة خلية بشرية واحدة). ويحتوي الجسم البشري على نحو 100 تريليون (100،000،000،000،000،000،000) خلية !
• يعد الترتيب المحدد للحروف A و T و C و G في غاية الأهمية، فهذا الترتيب يحدد جميع أوجه التنوع الحيوي. ففي هذا الترتيب تكمن الشفرة الوراثية Genetic code، فكما أن ترتيب الحروف التي تتكون منها الكلمات هو الذي يجعلها ذات معنى، فترتيب هذه الحروف يحدد كون هذا الكائن الحي إنساناً أو ينتمي إلى نوع آخر من الأحياء
• تمثل كل مجموعة مكونة من ثلاثة من الحروف الأربعة حمضاً أمينياً معيناً، وهناك 20 وحدة بناء مختلفة - أحماض أمينية - تستخدم في مجموعة هائلة من التوليفات لإنتاج بروتيناتنا. وتكون التوليفات المختلفة بروتينات مختلفة بدورها في أجسامنا.
• تكفي المعلومات التي يحتوي عليها الجينوم البشري لملء كتب ورقية يبلغ ارتفاعها نحو 300 متراً، أي ما يوازي المعلومات التي يحتوي عليها 3000 دليل للهواتف يحتوي كل منها على 500 صفحة!
• فيما بيننا نحن البشر، يختلف الدنا DNA من فرد لآخر بنسبة 5.2% فقط، أو 1 من كل 50 حرفاً، ويضع ذلك في الاعتبار أن الخلايا البشرية تحتوي كل منها على نسختين من الجينوم.
• إذا أردنا أن نقرأ الجينوم البشري بسرعة حرف واحد في الثانية لمدة 24 ساعة يومياً، فسيستغرق الأمر قرناً كاملاً للانتهاء من قراءة كتاب الحياة!
• إذا بدأ شخصان مختلفان في قراءة كتاب الحياة الخاص بكل منهما بسرعة حرف واحد في الثانية، فسيستغرق الأمر نحو ثماني دقائق ونصف الدقيقة (500 ثانية) قبل أن يصلا إلى أول اختلاف في ترتيب حروف كتابيهما!
• يحتاج الطبّاع typist الذي يكتب بسرعة 60 كلمة في الدقيقة (نحو 360 حرفاً) ولمدة ثماني ساعات يومياً، إلى نصف قرن للانتهاء من طباعة كتاب الحياة!
• يتشابه الدنا DNA الخاص بالبشر مع مثيله في الشمبانزي بنسبة 98%.
• يبلغ العدد التقديري للجينات في كل من البشر والفئران 60.000 - 100.000 أما في الديدان المستديرة فيبلغ العدد 19.000 وفي الخميرة yeast يبلغ عدد الجينات 6.000 تقريباً، بينما يبلغ عدد جينات الجرثومة المسببة للتدرن 4.000.
• تظل وظيفة الغالبية العظمى (96%) من الدنا DNA الموجودة في الجينوم البشري، غير معروفة لدينا حتى الآن، حيث تشكل الجينات نحو 4 % منه فقط، ويبدو أن 96% من سلسلات القواعد الموجودة بين الجينات وبعضها ليست لها وظيفة.
• كان أول كروموسوم chromosome بشري تم فك شفرته بالكامل هو الكروموسوم رقم 22، وقد تم ذلك في المملكة المتحدة في ديسمبر 1999، وتحديداً في مركز (سانجر) بمقاطعة كمبردج.
• يبلغ طول الدنا DNA الموجود في كل من خلايانا 1.8 متر، مكدسة في كتلة يبلغ قطرها 0.0001 سنتيمتر (والتي يمكن أن توضع بسهولة في مساحة بحجم رأس الدبوس).
• إذا تم فرد جميع الدنا DNA الموجود في الجسم البشري طرفا لطرف، يمكن للخيط الناتج أن يصل من الأرض إلى الشمس وبالعكس 600 مرة [100 تريليون ×1.8 متر مقسومة على 148.800.000 كيلومتر = 1200].
• يقوم الباحثون في مشروع الجينوم البشري بفك شفرة 12.000 حرف من الدنا DNA البشري في الثانية الواحدة.
• إذا تم فرد جميع الحروف (3 بلايين) المكونة للجينوم البشري بحيث يكون كل منها على بعد 1 ملم من الآخر، فستمتد لمسافة 3000 كيلومتر - أو نحو 700 ضعف لارتفاع مبنى الإمباير ستيت، وهي ناطحة السحاب الشهيرة في مدينة نيويورك.

منظمة للجينوم البشري

ظلت وزارة الطاقة الأمريكية (DOE) والهيئات الحكومية التابعة لها مسئولة، ولمدة تقارب الخمسين سنة، عن البحث بعمق في الأخطار المحتملة على صحة الإنسان نتيجة لاستخدام الطاقة ونتيجة للتقنيات المولدة للطاقة - مع التركيز بصورة خاصة على تأثير الإشعاع الذري على البشر وعلى الكائنات الحية، لذلك فمن الانصاف أن نعلم بأن أغلب ما نعرفه حالياً عن التأثيرات الصحية الضارة للإشعاع على أجسام البشر، نتج عن الأبحاث التي دعمتها هذه الوكالات الحكومية - ومن بينها الدراسات طويلة المدى التي أجريت على الناجين من القنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على مدينتي هيروشيما ونجاساكي، بالإضافة إلى العديد من الدراسات التجريبية التي أجريت على الحيوانات.
حتى وقت قريب، استطاع العلم اكتشاف بعض التغيرات الطفيفة التي تحدث في الحمض النووي (الدنا DNA) الذي يشفر برنامجنا الوراثي ويوجه الوظائف الحيوية لجسم الإنسان. ويحتاج البحث العلمي الاستمرار في فك ألغاز هذا العدد العظيم من الجينات بغرض معرفة ما يترتب عليها من تغيرات تؤدي إلى المرض. أي معرفة وظيفة كل جين، وما يتبع تغيره من تغير في وظيفته فيتسبب المرض.

في عام 1984، وفي اجتماع مشترك بين وزارة الطاقة الأمريكية واللجنة الدولية للوقاية من المطفرات (Mutagens) والمسرطنات (Carcinogens) البيئية، طرح لأول مرة بصورة جدية ذلك السؤال: (هل يمكننا، أو هل يجب علينا، أن نقوم بتعيين سلسلة (Sequence) الجينوم البشري ? وبكلمات أخرى: هل علينا تطوير تقنية تمكننا من الحصول على نسخة دقيقة (كلمة بكلمة) للمخطوطة الوراثية الكاملة لإنسان (عادي). وبهذا نتوصل إلى مفتاح اكتشاف التأثيرات المطفرة Mutagenic المفسدة الناتجة عن اللإشعاع والسموم المسببة للسرطان ?
لم تكن إجابة هذا السؤال من السهولة بمكان، لذلك فقد عقدت جلسات عمل عدة خلال عامي 1985 و 1986، وتمت دراسة الموضوع برمته من قبل المجموعة الاستشارية لوزارة الطاقة، ومكتب تقييم التكنولوجيا التابع للكونجرس، والأكاديمية الوطنية للعلوم، بالإضافة إلى الجدل الذي احتدم وقتها بين العلماء أنفسهم على المستويين العام والخاص. وعلى أي حال، فقد استقر الإجماع في نهاية الأمر على أننا يجب أن نخطو في هذا الاتجاه.
في عام 1988، أنشئت منظمة الجينوم البشري (Human Genome Organization (HUGO في الولايات المتحدة، كان هدف هذه المنظمة الدولية هو حل شفرة كامل الجينوم البشري.
أما مشروع الجينوم البشري (HGP) Human Genome Project فهو مشروع بحثي بدأ العمل به رسمياً في عام 1990، وقد كان من المخطط له أن يستغرق 15 عاماً، لكن التطورات التكنولوجية أدت إلى تسريع العمل به حتى أوشك على الانتهاء قبل الموعد المحدد له بسنوات عدة. فأعلنت مسودة المشروع عام 2000 وأعلنت النتيجة النهائية عام 2003 وأدى ذلك لاجراء أبحاث في مجالات ذات أهداف أبعد وقد بدأ المشروع في الولايات المتحدة كجهد مشترك بين وزارة الطاقة Department of Energy (DOE)، والمعاهد الوطنية للصحة (NIH). وقد تمثلت الأهداف المعلنة للمشروع فيما يلي:
• التعرف على الجينات التي يحتوي عليها الدنا DNA البشري، وعددها 100.000 جين تقريباً.
• تحديد متوالية sequence القواعد الكيميائية التي تكون الدنا DNA البشري وعـددها 3 بلايين.
• تخزين هذه المعلومات على قواعد للبيانات databases.
• تطوير الأدوات اللازمة لتحليل البيانات.
• دراسة القضايا الأخلاقية، والقانونية، والاجتماعية التي قد تنتج عن المشروع (وهي من الخصائص التي تميز مشروع الجينوم البشري الأمريكي عن غيره من المشاريع المشابهة في جميع أنحاء العالم).
• للمساعدة في تحقيق هذه الأهداف، قام الباحثون أيضاً بدراسة التركيب الجيني للعديد من الكائنات الحية غير البشرية، ومنها البكتيريا شائعة الوجود في أمعاء البشر، وهي الإشريكية القولونية E. coli، وذبابة الفاكهة، وفئران المختبر.وبقر الفاكهة

السلسلة الحيوية

تبدأ سلسلة الـ DNA البشري بأخذ عينات الدم من المتطوعين، والتي تستخلص باستخدام الطرق الكيميائية الروتينية، ثم تجمّع pooled وتبرد عند درجة صفر فهرنهايت، ثم تقطع إلى متواليات متراكبة يبلغ طول كل منها نحو 150.000 حرف. وعلى الرغم من ذلك، لا يوجد في هذه العينات الأصلية مقدار من الـ DNA يكفي لتحليله، ولذلك فالخطوة التالية هي استنساخ (تنسيل: Cloning) كل شظية (شدفة: Fragment) في البكتريا، والتي تصنع نسخاً عدة منها مع تكاثرها.
وتستخدم الربوتات Robots في نقل هذه المستعمرات البكتيرية إلى آلة تضخمها Amplify لدرجة أكبر.
وتسمى التقنية التي تستخدمها هذه الآلة (تفاعل البوليميراز السلسلي Polymerase Chain Reaction - PCR) وقد أهل مكتشفه الكيميائي الأمريكي كاري موليس Mullis لنيل جائزة نوبل عام 1993.
وبعد ذلك، تفك شفرة متوالية كل شظية باستخدام آلة تسمى (المسلسل) Sequencer، والتي تنفذ مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي طوّرها العالم البريطاني فريد سانجر Sanger، والحائز جائزة نوبل. وللتبسيط، نقول إن تلك التفاعلات تتضمن تمييز كل حرف في أي شظية بعينها بجزيء ملون يمكن قراءته بواسطة أشعة الليزر. ويقوم جهاز كمبيوتر بتحليل نتيجة الفحص بالليزر لإنتاج متوالية sequence لهذه الشظية، ثم يجمع جميع متواليات الشظايا (الشدف) المتراكبة overlapping، وذلك لتكوين جينوم العيّنة الأصلية.

تجارب استنساخ البشر

أذاعت القنوات الاعلامية ونها الجزيرة فيلما وثائقياً فيه أنه تم استنساخ أول طفل في روسيا وهو صورة لملياردير روسي لكن تم الإعلان في الحاضر بصيغة المستقبل لكن كان المستقبل القريب وهو عام 2015
اهتمت وسائل الإعلام الغربية والعربية بخبر استنساخ أول جنين بشرى بعد أن أعلنت شركة ” أدفا نسد سيل تكنولوجي Advanced cell technology ( A.C.T ) الأمريكية عن استنساخها لأول جنين بشرى يوم 25/11/2001 م ويقول العلماء بأنه هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استنساخ جنين بشرى وأعلنت الشركة في نوفمبر في نفس العام إنها تمكنت من إدماج المادة الوراثية للخلية البشرية مع بويضة مأخوذة من البقر لتصنيع جنين هجين .
وفى سبتمبر 1999 نشرت إحدى المجلات الطبية المتخصصة مقالة كتبها ثلاثة باحثين من ولاية ماسوشوستى الأمريكية ذكروا فيها أنهم تمكنوا من نقل أنوية خلايا جسمية بشرية إلى بويضات منزوعة الأنوية مأخوذة من الأبقار وأن الخلايا الناتجة تفلجت أي انقسمت تباعاً في مسارها الطبيعي لتكوين جنين ثم توقف تفلجها في مراحل مختلفة وقد وصل عدد الخلايا الناتجة في الجنين الواحد إلى 400 خلية كحد أقصى
وفى نفس العام استنسخ جنين بشرى في الفلبين ونما إلى مرحلة أربع خلايا ثم اتلف لأسباب أخلاقية أيضاً، كما توالت الأنباء عن إرهاصات في هذا الاتجاه تعتبر نذيراً خطيراً .
قال أحد العلماء المشاركين في مشروع ” دولى ” لاستنساخ أول كائن بشرى الدكتور ” زافوس ” إن الوقت لإنتاج الأجنة البشرية بات قريباً جداً ” هذا الكلام في بداية القرن في عام 2000 ونحن الآن في عام 2012
ويحاول هذا الطبيب الإيطالي والذي كان ومازال موضع جدل منذ سنوات أن يستنسخ كائناً بشرياً في أقرب فرصة ممكنة , ولم يلتفت إلى الحظر الدولي بمنع الاستنساخ في البشر وبالرغم من المخاوف الكبيرة التي يثيرها هذا النوع من البحوث .
وشجب علماء آخرون هذه التجارب مؤكدين أن تقنية الاستنساخ لا تحمــــل سوى نسبة نجاح من3 : 5 % لدى الحيوانات وأنها ستؤدى حتماً في حال تطبيقها لدى البشر إلى توليد أطفال يعانون من تشوهات كبيرة أو تلف عقلي ، هذا إلى جانب التخلف النفسي ( فهذه التقنية ستنتج لنا مماليك وعبيد، وستعود بنا الحضارة الغربية إلي عصور الاستعباد فهؤلاء الأطفال لن يعرف لهم أم ولا أب وسيكونون نبت شيطاني وما ذنبهم أن يخرجوا إلي الحياة ولا أسرة يكونوا من صلبها ترعاهم .
ويقول بعض الخبراء المعارضين للإعلان الأخير إن إعلان الشركة عبارة عن ضجة إعلامية لا مبرر لها وأن الشركة قد تسرعت لإبراز السبق العلمي والصحفي ، وأن الحمى الخرافية التي أصابت وسائل الإعلام الغربية غير المسئولة وعدم وجود مرجعية علمية حتى في أكبرها انتشاراً لأن تناقلها لهذا الخبر بأنه الحدث الأول فيه إجحاف لمراكز علمية كبيرة أخرى لا يستبعد أنها أنتجت كائناً بشرياً عن طريق الاستنساخ ولكن لم يحن الوقت المناسب للإعلان عنه بعد .
يستخدم الاستنساخ في علاج العديد من الأمراض لكن للأسف مصدر الخلايا الجذعية غالباً ما يكون من فائض عمليات مساعدة الإنجاب بعد أخذ الموافقة الخطية من الزوجين ، أو يكون بوضع الخلايا الجذعية في أنوية النساء منزوعة الأنوية وهذا عمل غير شرعي وغير أخلاقي

ومن الإنجازات العلمية فى مجال هندسة التناسل :
- 1950 امكن للعلماء تجميد مع تجفيف (تجفيد) الحيوانات المنوية على درجة 79 م وحفظها ونقلها والتلقيح بها صناعيا بعد ذلك
- 1952 امكن تشجيع التوأمة ونقل البويضات المخصبة بين الحيوانات بدأ من الأغنام وانتهاء الجاموس
- 1978 ولدت اول طفلة ناتج الإخصاب الخارجى فى الأنبوب (الطفلة لوسى) بإنجلترا
- 1983 نجح العلماء فى نقل الأجنة من رحم الى آخر فى البشر
- 1986 حملت مارى بيث ( صانعة الأطفال Baby maker ) بطفلة من أبوين آخرين لعدم تمكن آلام الأصلية من الاحتفاظ بالجنين فى رحمها ولم تتمكن مارى بيث من الاحتفاظ بالجنين قانونيا
- 1987 تمكن العلماء من نسخ الأبقار والأغنام من خلايا الأجنة
- 1993 نسخ علماء الأجنة فى جامعة جورج واشنطن خلايا من 17 جنين إنسان وتوصلوا لتنميتها الى 32 خلية ولم يتمكنوا من زراعته فى الأرحام
- 1997 نجح ايان ويلموث بتكلفة 750 الف دولار بدعم من شركة BBL للدواء من الحصول على خلية جسدية من أثداء شاة للحصول على المخزون الوراثى ( النواة ) بعد إعادة قدرتها على التخلق والتمييز اى فك طلاسم او أقفال عمل الجينات وذلك باستخدام نبضات كهربية وتصويم تلك الخلايا لمدة أسبوع مما يجعلها ترجع الى طور الخمود والسكون وبذلك تعبر كل الجينات عن نفسها فى تزامن وتوافق وانسجام بعد نقلها الى بويضة مفرغة من نواتها ثم زرعها فى رحم ام بديلة فولدت دوللى ( الدمية ) وهى بذلك حيلة بيولوجية للنسج دون الحاجة لتزواج الذكر والأنثى

ثانيا : رأى الدين وعلماء الأخلاق
- أعلن علماء الأخلاقEthicists مثل الحاخام الأمريكي موسى تيندلر انه لا يعترض على استخدام الثورة التقنية الحديثة فى مجال التحسين الوراثى للنبات والحيوان حيث انها فى خدم الانسان والبشرية ولكن يعرض استخدامها فى الانسان
- أدان بابا روما الاستنساخ البشرى وقضى بتحريمه
- اعتبر القران الكريم التغيير فى خلق الله فكرة شريرة وشيطانية تنسب الى إبليس يقول تعالى " ولامرنهم فليغيرن خلق الله " ( النساء - 119 ) فالإسلام يفرق بين العبث بالمخلوقات والنواميس وبين تحسين أوضاع الكائنات التى هى مسخرة للإنسان
لم يحاول الرسول صلى الله عليه و سلم أن يحجر على ما يظهر من علم ، او يقصره على فئة أو عصر معين حين قال " أنتم أعلم بأمور دينكم " وعندما سئل الرسول عن دواء يتداوى به المريض ، وهل يرد من قدر الله شيئا" ؟ فقال "هو من قدر الله" ونأتي إلى نقطة أخرى هل يجوز آن ننقل عن الغرب علومهم الحديثة تأتي الإجابة في قصة سعد بن ابي وقاص حين مرض ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال انك رجل مفؤود ( مريض بالقلب) ائت الحارث بن كلده فإنه رجل يعرف الطب على الرغم من آن الحارث كان وثنيا" إلا إنهم كانوا يلقبونه طبيب العرب لخبراته الواسعة في الطب إذن لا مانع من الاستفادة من خبرات الآخرين .
- قد أثار الاستنساخ زلزالا" مدويا في الأوساط الدينية على العموم وعلى الرغم من ذلك كان للإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر رأى معتدلا فقد أشار الى آن الإسلام ليس ضد العلم ولكن الأصل إن اختلاط الأنساب حرام و إن توصل العلم إلى اى وسيلة جديدة ليس فيها شبهه اختلاط الأنساب فهى حلال وفي سنة 1997 أعلن الدكتور حمدي زقزوق و الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية ضرورة حظر الاستنساخ في مجال البشر سدا للذرائع واختلاط الأنساب واختلال العلاقات القانونية الاجتماعية وانهيار مؤسسة الأسرة ونظام الزواج وحرمان البشر من الأسلوب الطبيعي للاستخلاف وقال المفتي أن الاستنساخ في مجال النبات و الحيوان جائز شرعا.


لمحة من شفرات الخالق...الاعجاز الرباني في الروح وعلم الجينات الحديث

0 التعليقات

الجزيء المعجز الدنا (DNA) والخلايا البشرية أعظم آية دالة على الله وصفعة لنظرية التطور؟؟؟؟

لنتعرف كتمهيد على الخلية الحية والجينات الوراثية واصغر وحدات بناء الانسان لنرى جزء ولو بسيط من علم الله الذي وهبه لنا كقطرة من بحور علمه سبحانه وتعالى ورجاء قراءته للنهاية...

ولنبدأ حديثنا عن الروح وعلم الجينوم الحديث:

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً } [الإسراء: 85].
في ظل الدراسات الحديثه القائمة اليوم والتي يعكف العلماء عليها للتوصل حول حقيقة الكائن البشري وماهية التركيب الجزيئي له معلقين شتى الامال حول علاج الامراض المستعصيه التى أرقت عصرنا فقد إستجدت علوم جديده إختلفت الاراء حول موقف التشريعات الإلهيه والدينيه منها راجعا إلى السبب إلى الخوف من خلط الأنساب فما أن إستحدث علم الجينات والمورثات وما أن ظهرت الشفرات الوراثيه بدأ العلماء يخضون تجاربهم حول إمكانية إستخلاص خلايا جديده لربما تكون مستقبلا بدائل وحلولا للخلايا المعطوبه و لعل من أكبر الأحداث التى أثارت ضجه في العالم هي ظاهرة الاستنساخ "النعجة دولي " وكيف أن الخوف قد علا على الساحات العلمية والإجتماعيه وفي هذا المقال أحب أن أسلط الضوء عن تكوين الخلايا البشريه وأصلاها وكيف أن الروح هي سر الإبداع الإلهي لإحياء هذه الخلايا التى لا تعد من أن تكون مواد أوليه.
الخلية هي وحدة التركيب والوظيفة في الكائن الحي ويعنى بالكائن الحي هنا إشارة إلى وجود الروح فلورجعنا لمنشأ الخلية الحية من أول خلقها لبدأنا رحلتنا حيث نرجع إلى أصغر جزء من المادة ألا وهي ذرات العناصر المكونه للمواد الحية ألا وهي ذرات الكربون والهيدروجين والاوكسجين والنتروجين والمعادن الاخرى مثل الحديد والفسفور وهي أيضا المكونات الاساسيه للتربه لقوله تعالى:{ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم تنتشرون} الروم (20 ) وتعبر الذرات في هذه الحاله مفرده في الصورة الغير عضوية وما أن تتحد مع بعضها البعض بنسب مختلفه تصبح مواد عضوية جديده "نظرا لوجود ذرات الكربون" لا تقل أهميه عن تلك العناصر التى أتت منها مفرده فلوتخلينا أننا أستطعنا تجميع الذرات مع بعضها البعض بإستخدام أحدث التقنيات الحديثه مثل تقينة النانو المتناهية الصغر وكونا السكريات الخماسية الغير مؤكسده ومن ثم قمنا بتجميعها بكميات كبيره لنحصل على جزيء واحد من الدي إن إيه DNA وضعفناه حتى نصل إلى الكروموسوم الواحد ولله المثل الأعلى فهذا لا يعني بالمفهوم العلمي أننا إستطعنا تخليقه لأنه يبقى حتى الأن مجرد جزيء معقد التركيب مهما إستطاعنا الحصول علية مخبريا وحيث الكروموسومات توجد بداخل أنوية الخلايا والتى تتحد مع بعضها البعض مكونة الأنسجة التى ما تلبث أن تتخصص إلى الأعضاء مكونة الكائن الحي الكامل فإنه ينقصها مفتاح الحياة ألا وهو الروح لقولة تعالى:{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً } [الإسراء: 85].
وحتى علم الاستناخ وعلم الخلايا الجذعيه كلها لا يمكن نجاحها بدون وجود الروح الموكله بأمر الله تعالى وحده ولا تسطيع اليد البشريه مهما بلغ علمها التدخل في ذلك والدليل الواضح على ذلك هوأن الجنين في رحم أمه عند بدأ خلقه يكون مجرد نطفة ثم علقه ثم مضغة إلى أن تبدأ مرحله تشكيل الجنين وهنا يبعث الله بأمره ملك موكلا بهذه الروح فتدب الحياة في الجنين بعد120 يوما من تكوينه أي خلال الشهر الثالث يقول تعالى : {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة * فخلقنا العلقة مضغة * فخلقنا المضغة عظاما * فكسونا العظام لحما * ثم انشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين}المؤمنون (12- 14)
وفي كلا العلمين المستحدثين يحتاج علم الاستنساخ إلى وجود البيئه الروحيه التى ينموبها وهي بداخل رحم الام المضيفه وفي علم الخلايا الجذعيه يحتاج إما إلى خلايا الإنسان البالغ من نخاع العظم عادة أو الحبل السري فور ولادة الجنين وحفظها في بنوك خاصه. ومهما إستطاع العلماء تخصيص هذه الخلايا إلى أعضاء هامة مثل القلب أو الكلى فهي تبقى مجرد أعضاء بلا روح لا تدب بها الحياة الا بداخل كائن حي يملك روحا يقول الدكتور حسين اللبيدي مدير مستشفى وعضو هيئة الإعجاز العلمي بمكة المكرمة وعضو جمعية الإعجاز العلمي بالقاهرة وجنوب الوادي "وباختصار العملية ما هي إلا وضع نطفة أمشاج مخلوقة لله وجاهزة مسبقاً في رحم مجهز لذلك ليتم بعدها تخليق الجنين بإذن الله خلقاً من بعد خلق، وكل أفعال العلماء -وهم عباد الله - تدور حول منطقة النطفة لا تتعداها وكل أفعالهم ما هي إلا عملية تؤدي إلى تصيير نطفة أمشاج في رحم مجهز لاستقبالها فهي عملية نقل أوتحويل لا خلق فيها وتدخل تحت مسمى (الجعل) " دلالة على ضرورة وجود الروح ومهما أنُكرت حقيقة الوجود ونسبت العلوم إلى الطبيعة تبقى الذات الالهيه لله الواحد القهار ولا تملك النفس البشريه منها أي شيء مهما بلغت من تقدم وتطور...

الجزيء المعجز الدنا (DNA):

قال الله تعالى في كتابه الكريم : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (البقرة:164) .
كانت نظرية التطور عاجزة عن تقديم تفسير مترابط لوجود جزيئات هي الأساس في الخلية، والأكثر من ذلك فقد أنتجت التطورات في علم المورثات (الجينات) واكتشاف الحموض النووية (الدنا والرنا) مسائل جديدة لنظرية التطور .
في عام 1955 عمل عالمان على الدنا (DNA)وهما (جيمس واطسن ) و( فرانسيس كريك ) حيث أطلقا عهداً جديداً في علم الأحياء ومنذ تلك الفترة صار العلماء يوجهون انتباههم لعلم المورثات (الجينات)، واليوم وبعد سنوات من البحث صار للعلماء طريقة تخطيطية واسعة ضخمة لتركيب الدنا، وهنا نحن نحتاج أن نعطي بعض المعلومات الأساسية جداً عن بنية ووظيفة الدنا .
جزيء الدنا هو جزيء موجود في نواة كل خلية من خلايا جسمنا والبالغ عددها مئة تريليون خلية، ويحتوي جزيء الدنا خطة كاملة لتركيب جسم الإنسان وكذلك التعليمات المتعلقة بكل صفات الإنسان من مظهره الفيزيائي إلى تركيب أعضائه الداخلية وهي مسجلة في جزيء الدنا بما يدعى بنظام تشفير خاص، فالمعلومات في شريط الدنا مشفرة بتتابع أربعة قواعد خاصة هي التي يتركب منها الجزيء .
وسميت تلك القواعد بـ (A.T.G.C)نسبة للأحرف الأولى لأسمائها، وأن كل الفروق التركيبية بين جميع الناس تعتمد على التغيرات في تتابع هذه القواعد، يوجد حوالي (3.5)بليون نيوكليوئيد أي : (3.5) بليون حرف في جزيء الدنا .

تدعى المعلومات في جزيء الدنا والتي تخص عضية ما أو بروتيناً ما بالجينات، فمثلاً المعلومات المتعلقة بالعين موجودة في سلسلة أخرى تماماً من الجينات، والخلية تنتج بروتينات باستخدام المعلومات في كل من هذه الجينات، أما الحموض الأمينية التي يتركب منها البروتين فكل منها يترتب من ترتيب متتابع لثلاثة من النيوكليوئيدات في الدنا .
عند هذه النقطة يوجد تفصيل هام يستحق الانتباه، وهو خطأ يقع في تتابع النيوكليوئيدات يجعل الجين هزيلاً ولا يعد صالحاً، وعندما نتذكر أنه يوجد حوالي (200)ألف مورثة في جسم الإنسان يصبح أكثر وضوحاً سبب استحالة ترتيب هذه الملايين من النيوكليوئيدات المشكلة للمورثات بتتابع صحيح وبالمصادفة، وعلق عالم الأحياء التطوري (فرانك سايلسبوري) على هذه اللاحتمالات بمقولة:
"قد يحتوي البروتين الوسط على حوالي (300) حمض أميني، وتحتوي مورثة الدنا التي تتحكم بذلك ألف نيوكليوئيد في سلسلتها، وطالما أنه يوجد أربعة أنواع من النيوكليوئيدات في سلسلة الدنا، فالواحدة تحتوي ألف وصلة بحيث يمكنها أن تتواجد في (10004) شكل، وباستخدام علم الجبر البسيط (اللوغاريتم ) نرى أن :
10004=60010 أي عشرة مضروبة بنفسها (600)مرة وهذا الرقم بالضبط هو خلف مداركنا تماماً " 122
إذن الرقم (10004=60010) أي يعني أن نكتب (1) بجواره (600) صفر، وهنا نتذكر أن الرقم (10) متبوعاً بـ(11) صفراً يدعى تريليون، لذا الرقم ذي (600) صفر هو في الحقيقة عدد من الصعب علينا أن ندركه .
هذه الحقيقة أن الاحتمال في التشكل العشوائي للبروتين والحمض النووي (الدنا ـ الرنا) لا يمكن تصوره لصغره، والفرص التي هي ضد انبثاق حتى سلسلة بروتين خاص واحد هي ذات أرقام فلكية
بالإضافة لتلك المستحيلات فإن الشكل الحلزوني لسلسلة الدنا المضاعفة تجعله بالكاد ( وبجهد عظيم ) يتمكن من الدخول ف تفاعل، مما يؤدي لاستحالة التفكير به كأساس للحياة .
لشريط الدنا القدرة على أن يكرر نفسه ويتضاعف (ينسخ نفسه ) ومن ثم يلتوي بمساعدة بعض الأنزيمات، وتلك الأنزيمات هي في الواقع بروتينات يمكن معرفة تركيبها فقط من المعلومات المشفرة في الدنا، وبما أن كليهما يعتمد على الآخر فعلمية التضاعف ستحدث إذا تواجد معاً في اللحظة نفسها أو إذا كان أحدهما قد خلق قبل الآخر، ولقد علق عالم الأحياء المجهرية (جاكسون ) على ذلك الموضوع فقال :
" في اللحظة التي تبدأ فيها الحياة يجب أن يكون حاضراً كل من التوجيهات الكاملة لمخططات النسخ والطاقة اللازمة، واستخلاص الأجزاء اللازمة من البيئة المحيطة، لأن نمو التتابع والآلية التي تلعب دور ترجمة التعليمات إلى نمو يجب أن تكون جميعها حاضرة، وأن اتحاد الحوادث يبدو أنه بعيد عن الإحتمال كلياً لكنه يتحقق بطريقة لا تصدق وغالباً ما تنسب لتدخل إلهي "
كتب هذا الاقتباس بعد سنتين فقط من اكتشاف تركيب الدنا من قبل (جيمس واتسون ) (وفرانسيس كريك ) وعلى الرغم من تطورات العلم وتقدمه إلا أن هذه المسألة بقيت غير محلولة بالنسبة للتطوريين .
لنلخص الموضوع ونقول :
" إن الحاجة للدنا في التضاعف وضرورة وجود بعض البروتينات لذلك التضاعف (تكرار الذات ) وكذلك وجوب تأمين مستلزمات لإنتاج تلك البروتينات طبقاً لمعلومات الدنا، كل ذلك يدمر ادعاءات التطوريين ومزاعمهم " .
أثنان من العلماء الألمان وهما (جونكر ـ شيرار ) فسرا أن التركيب لكل من الجزيئات اللازمة للتطور الكيميائي قد شجع شروطاً محددة وضمن احتمال هو الصفر إذا ما حُسب بطرق الرياضيات النظرية البارعة والمختلفة جداً في تركيب تلك المواد .
" حتى الآن لم تعرف تجربة نستطيع بها أن نحصل على كل الجزئيات اللازمة للتطور الكيميائي، لذلك من الهام والضروري هو إنتاج جزئيات متنوعة في أماكن مختلفة تحت شروط مناسبة جداً، وبعدها حملهم لمكان آخر للتفاعل مع حمايتهم من العناصر المؤذية مثل التحلل بالماء (الحلمهة ) والتحلل الضوئي.
باختصار إن نظرية التطور غير قادرة على أن تبرهن صحتها في أية مرحلة من المراحل التطورية التي زعموا أنها تحدث على المستوى الجزيئي .
لنلخص ما كنا تحدثنا عنه فيما سلف : لا الاحماض الأمينية ولا نواتجها وكذلك البروتينات التي تصنع خلايا الكائنات الحية قد أنتجت إطلاقاً بما سمي بالجو البدائي للبيئة ،والأكثر من ذلك هو أن عوامل التركيب المعقدة الذي لا يصدق للبروتينات وبالتمايزات اليمينية واليسارية لها والصعوبات في تشكيل الروابط الببتيدية في بالضبط المسؤولة عن عدم إمكانية إنتاجهم مخبرياً في المستقبل .
حتى لوفرضنا للحظة أن البروتينات تشكلت بطريقة ما بالمصادفة (وهذا سيبقى دون برهان ) فالبروتينات لا تملك شيئاً لنفسها على الإطلاق، وبالتالي لا تستطيع تلك الجزيئات أن تكرر ذاتها، وتركيب البروتينات ممكن فقط مع معلومات مشفرة في جزيئات الدنا والرنا، فبدونهما يستحيل على البروتين أن يتكرر ويتضاعف والتتابع البروتين في الجسم، وعلى كل حال وكما تم توضيحه من قبل عديد ممن درسوا تلك الجزيئات فإن الدنا والرنا يستحيل أن يتشلا بالمصادفة .

حقيقة الحياة :
بانهيار نظرية التطور في كل مجال، اعترفت أسماء بارزة في فروع علوم الأحياء الدقيقة اليوم بحقيقة الخلق، وبدأت في الدفاع وحماية تلك النظرية في أن كل شيء خلق من قبل مدرك كجزء من الخلق الأرفع .
حالياً هذه هي الحقيقة التي لا يستطيع أحد من الناس تجاهلها، والعلماء الذين اتسمت أعمالهم بعقل مفتوح طوروا رؤى جديدة سموها " التصميم الذكي " ..فلماذا لا تكون الجماعات العلمية تواقة لما أنجزت ولم تحتضن اكتشافها المذهل لمجرد التكبر على حقيقة وجود خالق عظيم
وهذا مصداق لقوله تعالى : (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (الزمر:45).
وطالما نحن بصدد الموضوع فلنكمل لمحة عن الخلايا البشرية التي هي اية معجزة من ايات الله..

الخلايا البشرية آية دالة على الله

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:(الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ) [السجدة : 7].
وقال الله تعالى :(بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [البقرة : 117].
وقال الله تعالى: (صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ) [البقرة : 138].
وجد العلم الحديث في جسم الإنسان حوالي مئتي نوع من الخلايا تقريباً مختلفة الأشكال، ومن أهم و أبرز هذه الاختلافات هي التي توجد بين خلايا الأعصاب و خلايا العضلات و خلايا الدم في الشكل، فإن كل هذه الخلايا على الرغم من أنظمتها تتفق في الأساس، إلا أن تصميمها البارع يجعها تقوم بوظائفها على أكمل وجه و بكفاءة عالية كل ٌفي موقع عمله.
فأمامنا نموذجان لخلايا مختلفة في الشكل وهما خلايا الأعصاب وخلايا الدم، فخلايا الأعصاب يمتد طولها إلى المتر تقريباً، و تبدأ من العمود الفقري و تنتهي عند القدم، و بذلك تصل الأوامر و الإنذارات من المخ إلى مواقعها المطلوبة مارة بالخلايا على خط واحد مستقيم في أقصر وقت ممكن أي: بسرعة فائقة جداً.
أما خلايا الدم فيصل طولها إلى 7 ميكرومتر على عكس ما كان عليه شكل خلايا الأعضاء.
هذه الحجم المتناهي في الصغر يجعلها تمر بسهولة من خلال الشعيرات الدموية حيث أصبح وجهها الخلايا على هيئة أسطوانة صغيرة جداً مجوفة من الداخل، مما يجعل الخلية ذات مساحة واسعة من الداخل يسمح لها بعلمية استنشاق الأوكسجين (O) وطرد ثاني أوكسيد الكربون (CO2) بصورة عالية جداً، و لو تخليتم وجود ملايين الخلايا في كل متر مكعب من الدم فسوف لا يصل تصوركم إلى حجم المساحة التي تتم فيها عملية أخذ الأوكسجين.
و كذلك فإن الخلايا الموجودة في أعيننا وآذاننا تتميز على حسب أشكالها الكوكليو( OKLEOK) الذي يوجد في الأذن الداخلية هو عبارة عن خلايا تتكون من شعيرات صغيرة جداً، تتذبذب هذه الشعيرات بتأثير الموجات الصوتية وتعمل بتحويل الموجات الصوتية وتعمل بتحويل ضغط الموجات إلى السائل الذي يوجد في الأذن إلي إنذار عصبي، والخلايا الموجودة في شبكية العين مخلوقة لتؤدي وظيفتها بأحسن صورة ممكنة، فخلايا الشبكية ذات الشكل المخروطي تحتوي على العديد من الأغشية لتسهيل الاتصال العصبي وتحتوي كذلك على صبغات عديدة حساسة تجاه الضوء، إن هذا التركيب يكسب خلية الشبكية حساسية عالية تجاه الضوء. وهذا النظام يكسب كل خلية من الخلايا مستوى عالي الكفاءة لكي تصبح حساسة جداً.

و هناك أيضاً خلايا ماصة للأغذية داخل الأمعاء الرفيعة صممت هيئتها على حسب وظيفتها لتكون مناسبة للقيام بهذه الوظيفة.
فيوجد فوق كل خلية غطاء من الشعيرات المجهرية المسمات بالمكرووفيللي والجزيئات الناقلة التي تقوى على هذه الشعيرات التي تأخذ ما تحتاج إليه من غذاء و تطرد الفائض عن حاجتها، و بذلك يتم طور هام من أطوار هضم الغذاء.
ويجب ألا ننسى أن جميع الخلايا في جسم الإنسان تكونت عن طريق الانقسام والتكاثر داخل الخلية الواحدة.
و لهذا فهل يعقل أن الخلايا هي التي اختارت الأشكال المناسبة لتأدية الوظيفة المطلوبة بكفاءة عند بناء الجسم.
فلا أدلّ من هذا على أن الله وحده سبحانه و تعالى هو الذي خلق الأشكال اللازمة والمناسبة لتؤدي وظيفتها بكفاءة عالية.
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على لسان نبي الله موسى عليه السلام:(قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) [طه : 50].
جميع الحقوق محفوظة GreenZoner egypt ©2010-2014 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام| إتصل بنا